يامتعبي و مضطهدي العالم اتحدوا

سوريا للأسف نحبها


يا فقراء وجياع العالم اتحدوا

الثلاثاء,تموز 15, 2008


سوريا لأننا نحبها

أنا لست معارضاً لما هو قائم أنا فقط أحاول التغير

التغيير نحو الأفضل

أنا لست مدوناً بل أجمع كل ما يسلط الضوء على أسباب الخلل في وطني

 الذي لو لم أكن أحبه لما أرَّقني الخلل الذي فيه

فلنعمل سوية على إصلاح الأخطاء و كشفها وتداركها كي لانجد أنفسنا نقود ثورة الجياع في سورية التي آه كم أحبها



الثلاثاء,آب 19, 2008


السادة المحترمون في فريقنا الاقتصادي! وضعتم صناعتنا الوطنية بقطاعيها العام والخاص في مهب التحرير.. ثم طلبتم منها منافسة الصناعات المتدفقة إلى أسواقنا من قلاع الصناعة العالمية.. وأنتم على علم بالمستوى التقني.. والتنافسي للصناعة الوطنية التي نمت في ظل اقتصاد شبه مغلق استمر أكثر من ثلاثة عقود..!

1- رفعتم أسعار الطاقة التي تعتمد عليها صناعتنا، وشيئاً فشيئاً، حسب تصريحات أعزائنا في الفريق الاقتصادي، سترفعون هذه الأسعار لتصبح موازية للأسعار العالمية للطاقة، أما صناعتنا الفتية فستبحث حينئذ عن وقود بديل.. ربما يكون (الجلة).
2- تفرضون على الصناعة الوطنية ما هبّ ودبّ من الرسوم والضرائب لتعمير خزينة الدولة.. وتخفضون إلى النصف ما يدفعه التجار لقاء استيرادهم المصنوعات الأجنبية المماثلة للمصنوعات الوطنية.
3- أوقفتم التشريع الخاص بإصلاح القطاع العام الصناعي بذريعة عدم توفر الاعتمادات في وزارة المالية.. وشرعتم بتنفيذ خطة بديلة لإصلاح هذا القطاع بادئين بإقالة عدد من المديرين.. كأن هؤلاء هم سبب تخلف هذا القطاع تقنياً وتسويقياً.. وكأن هؤلاء هم من أوصلوا القطاع العام إلى المرحلة التي أصبح فيها يستعطي الحكومة لتسديد رواتب عماله..!
4- تطالبون القطاع الخاص بتحمل مسؤولياته في إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني، ولا تبادرون إلى حمايته ودعمه، تاركين السلع الهجينة تتألق في أسواقنا على أنها عربية قحة. وتشرحون للمستثمرين العرب والأجانب أفضليات الاستثمار في سورية،وعوامل الجذب فيها، ثم تعلنون بصراحة أنكم غير متمسكين بشيء ولاشيء مقدس لديكم..!
5- تعلنون أنكم ستحافظون على حقوق العمال.. ثم تصرحون أن ما من بلد في العالم يضمن

   المزيد ...




اختلقت الحكومة مشكلة جديدة، وزادت في طينها بلة، وهي مشكلة العمال المؤقتين.. واستخدم السيد رئيس مجلس الوزراء أسلوب النفي والجزم القاطعين، في معرض رفضه تثبيت المؤقتين.

إن وجود عمال مؤقتين يثير أسئلة حول تعيينهم بصفة مؤقتين! وإلى متى؟ وربما على الحكومة الإجابة عن التساؤلات المحقة إن كان هؤلاء العمال فائضين عن الحاجة، أم أن الجهات التي عينتهم بحاجة إليهم!
تظن الحكومة أن موقفها صائب تجاه قضية العمال المؤقتين، في الوقت الذي تؤكد جهات أخرى، مثل مجلس الشعب والاتحاد العام لنقابات العمال وبعض أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، أن تثبيت العمال المؤقتين هو ضرورة، وله أهمية كبرى على صعيد أداء العمل.
ولا نعتقد أن موقف هذه الجهات خاطئ، بل هو يصب في مصلحة العمل والعامل معاً، وينعكس إيجاباً على الاقتصاد. اللافت أن الحكومة وقفت هذه المرة موقفاً مغايراً للسائد.. إذ كانت طرفاً في القضية، على غير عادتها فيما يخص قضايا العمال، ولا يمكن القبول أن تكون الحكومة رب عمل ظالماً، يهضم حقوق عماله ويتركهم عرضة للحرمان والعوز والفصل.
إن وجود صفة المؤقت لبعض العمال، هو سيف سلّط على رقابهم، يشبه تماماً السيف الآخر الذي يسمى المادة 137 في قانون العاملين الأساسي. وإذا كانت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ترغب في تغيير ثقافة العمل السائدة، فإن التغيير يجب أن يكون نحو الأفضل.





حكمت سباهي ــ قاسيون ◄ لا تفوّت الحكومة مناسبة إلا وتتفاخر بإنجازاتها الكبيرة على صعيد مكافحة الفساد، وجدّيتها في متابعة هذه الحرب الشرسة للقضاء على الفساد والفاسدين بالضربة القاضية، محاوِلةً عبثاً إيهام الشعب السوري أن هذه القضية تشكل الهاجس اليومي لها..
لكن هذا الشعب الذي سحب ثقته من الحكومة ومسؤوليها الاقتصاديين منذ أن راح يدفع ثمن تخبطاتها وتجاربها جوعاً وفقراً وبطالة وانهياراً في مستوى معيشته وأحلامه، والذي مايزال يتابع تقاعس الحكومة في منع تهريب المازوت أو الدقيق التمويني بكثير من الألم، لم تعد تنطلي عليه هذه الخطابات المليئة بالأضاليل والادعاءات خصوصاً وأنها، بالحد الأدنى، لم توقف اختلاس المال العام، أو توقف ناهبيه، بل لعل أخطر ما فعلته أنها استقوت على الكثير من الشرفاء في جهاز الدولة، ورمتهم بالفساد، بينما الفاسدون الحقيقيون ما زالوا طلقاء يعيثون فساداً.
واليوم، أصبح موضوع المصروفين من الخدمة من المواضيع الملحة التي يجب معالجتها وتسليط الضوء عليها، لاسيما وأن كل الوثائق المتعلقة بقسم كبير منهم تؤكد أنهم كانوا ضحية لفاسدين كبار ما انفكوا يتسلطون على القرار الإداري ويوجهونه بالاتجاه الذي يتناسب مع بقائهم على عروشهم، وخاصة حين ينجح بعض الشرفاء في الأجهزة الرقابية في كشف تجاوزاتهم، إذ سرعان ما يعمدون إلى نقلهم أو وقفهم عن العمل أو وضع التقارير الرقابية التي تدينهم في الأدراج، مستفيدين من حصانتهم السياسية التي تعيق مساءلتهم أو حتى الإشارة إلى مخالفتهم للقانون.
إذاً، باستثناء التعميم السري لمكافحة الفساد الذي

   المزيد ...




كنت قد نشرت الجزأين الأول و الثاني من مقالات الأستاذ خطيب بدلة في تواريخ مختلفة

و الآن أعود لنشرها كاملة بالترتيب ليتثنى للقراء الأعزاء الربط بينها ببسهولة

<!-- begin content -->

القسم الأول: نسوان برسم التشفير

سأل أحد طلاب البكالوريا زميله على سبيل المزاح: (قولَكْ إذا ما نجحنا ما منسقط؟!).
وكان سؤاله منطقياً إلى أبعد الحدود، لأن من لم ينجح بالبكالوريا في هذا العام سقط!
نجح الشبان ونجحت البنات،.. بعض الناجحين فرحوا ووزعوا الحلويات على الناس، وزغردت أمهاتهم وأخواتهم وقريباتهم وجاراتهم، ورقصوا جميعاً على أنغام (وحياة قلبي وأفراحو)، لأن مجاميعهم ترفع الرأس، وتُدخلهم إلى الفروع الجامعية التي يفضلونها، وبعض الناجحين أنزلوا رؤوسهم إلى الأسفل لأن مجاميع علاماتهم لا تختلف كثيراً عم مجاميع الراسبين، ولا تُجلسهم عند عتبة أبواب الجامعات والمعاهد، وأما الراسبين فلم يعثر لهم على صوت أو أثر.
وكان صديقنا (س) قد غادر بلدته (ع) مُغَرِّبَاً خلف الرزق والأكسجين حتى وصل إلى إحدى الدول الغربية الاستعمارية التي قال في حق حقارتها الشاعر مئة وخمسين بيتاً، وما زالت عملية نظمه لقصيدته مستمرة حتى ساعة إعداد هذه المقالة،.. فمكث في هذه الدولة الاستعمارية الحقيرة مثلما تمكث الأشياء النافعة في الأرض، (ويذهب الزبد جفاء).. وقَيَّدَ أبناءه وبناته في مدارسها، وشرع يعاني من الغربة الروحية التي تشد الإنسان إلى وطنه، متلهفاً لسماع أي خبر عن الوطن حتى ولو كان يتعلق بمسؤول صغير يصغي

   المزيد ...


الأحد,آب 17, 2008


هل يتناقض الدعم الذي كان يقدم مع نظام السوق الاجتماعي؟

د.سنان علي ديب ــ قاسيون ◄ الجواب بالعكس تماماً، إن الدعم هو أحد السياسات التي تستخدمها الدولة للتخفيف من حدة الانعكاسات السلبية لاقتصاد السوق. إذاً ماهي مبررات رفع الدعم عن المحروقات على الرغم من معرفة انعكاساته الكبيرة والتي سنتطرق إلى أهمها؟ لقد أدى رفع الدعم إلى آثار سلبية كثيرة على مختلف نواحي التنمية:
تآكل الأجور بالنسبة للعاملين خارج سورية مما سيؤدي إلى انخفاض الدافع الذي كان لدى العاملين المتمثل ببعض الادخارات التي تعوض عن بعض المعاناة من سلبيات الغربة، والمعاملة القاسية أحياناً إضافة إلى الحرمان الذي يعيشه العامل من أجل بعض الادخارات.
انسحاب الكثير من أصحاب الأراضي الزراعية وترك أراضيهم لتكبدهم الخسائر نتيجة ارتفاع التكاليف الناتجة عن زيادة أجور النقل وأجور المواد اللازمة للعملية الزراعية.
انعكاسه على الأمن الغذائي الذي كان السند لنا في مواقفنا الوطنية والقومية وفي صمودنا بوجه المخطط الغربي الامبريالي المدعوم من قوى وأنظمة في المنطقة تابعة فمخزون القمح الاستراتيجي تراجع إلى حدود أننا سوف نلجأ إلى استيراد القمح بنوعيه لأول مرة منذ حوالي العقد من الزمن وإنتاج القطن وإنتاج التبغ والشوندر نتيجة عدم تناسب الأسعار المقدمة من الدولة مع التكلفة ومع الأسعار في السوق السوداء أو في الأسواق الخارجية.
إغلاق الكثير من الصناعات نتيجة ارتفاع التكاليف الناجمة عن أجور النقل والإنتاج والعمالة وعدم قدرة الكثير من الصناعات المنافسة في ظل الاتفاقات الموقعة وفي ظل التحرير الشبه الكلي للتجارة.
تناقص

   المزيد ...




توقيف صناعات عديدة و تحويل أراضيها الى مشاريع سياحية
نزار عادلة ــ أصبحت توجهات وزارة الصناعة الأن كما تحدث الوزير مؤخراً الى تصفية شركات الكونسروة و شركتي البسكويت و زيوت دمشق و متابعة الدراسة لامكانية تنفيذ مشروع ألبان و أجبان بدءاً من المبقرة بقرض ايطالي و امكانية البدء بتنفيذ خط لانتاج البيرة غير الكحولية في شركة الشرق بحلب، و توقيف العمل في شركة حمص للغزل و النسيج و الصباغة و طرح شركة الالبسة الجاهزة و الألبسة الداخلية و النايلون للاستثمار من قبل شركات خاصة أو شركات ادارة خاصة لهذه الشركات و التخفيض من العبئ الاجتماعي الكبير في شركات الغزل في الساحل و في المنطقة الشرقية .
أقرّ أيضاً أنه لا بيع لعقار أو أرض تابعة للقطاع العام الصناعي و انما يمكن استثمارها و لا تسريح للعمال و انما توزيعهم على جهات اخرى .
و أشار الوزير أن هناك أربع شركات تم الاتفاق على تحويل نشاطها في مجلس الوزراء هي الشركة الوطنية لصنع الاسمنت و مواد البناء التي تتحول الى وزارة الاعلام لاقامة مدينة اعلامية و عائد الاستثمار لوزارة الصناعة و الشركة العامة للكبريت في محافظة ريف دمشق التي ستتحول للاستثمار السياحي و معمل برج سلام في اللاذقية و سوف تستثمره وزارة السياحة و معمل كونسروة الحسكة الذي سيتم تحويله الى وزارة التعليم العالي " جامعة الفرات "
انجازات و تمخض الجيل :
هذه هي الانجازات الأخيرة التي تفتّق عنها العقل الاقتصادي و الصناعي في سوريا , أقول ذلك و انني على ثقة تامة بأن ما طرحه السيد وزير
   المزيد ...


الخميس,آب 14, 2008


جمعية العلوم الاقتصادية تستعيد أمجادها
   
متابعة: علي نمر ـ قاسيون ◄ ربما لم تشهد سورية في تاريخها المعاصر إجماعاً واسعاً على موقف ما، كما تشهده الآن في الرفض الواسع المعلن وغير المعلن للسياسات النيو ليبرالية للفريق الاقتصادي في الحكومة الحالية؛ حيث تضم قائمة رافضي هذه السياسات المنظمات الشعبية وعلى رأسها التنظيمان العمالي والفلاحي، ومعظم القوى والأحزاب السياسية وفي صفوفها أعداد متزايدة من قيادات وقواعد حزب البعث، وتضم القائمة كذلك معظم الشخصيات العلمية والأكاديمية الوطنية، وحتى غرف التجارة والصناعة. هذا الموقف الموحد تجلى بشكل يبعث على التأمل في ورشة العمل التي نظمتها إدارة جمعية العلوم الاقتصادية بمشاركة عدد من الاقتصاديين والباحثين، يوم الأربعاء 30/7/2008، وتناولت فيها المنعكسات الاقتصادية والاجتماعية لسياسات رفع الدعم، بعد مرور ثلاثة أشهر على تمرير هذا القرار.
 
 
الندوة تمت بحضور وسائل الإعلام المختلفة، وافتتح أعمالها د.كمال شرف، بالقول: «إن سجالاً كبيراً عشناه خلال عام ونيف، بين أركان الفريق الاقتصادي الحكومي، وبين قوى ومؤسسات وطنية وباحثين وأكاديميين حول موضوع (الدعم الحكومي). هل نستمر به على صورته التي كانت سائدة؟ أم نجري عليه بعض الجراحات؟
   المزيد ...


الأربعاء,آب 13, 2008


 

بقلم: عطية مسّوح   

هل يمكن لانهيار نظام ينسب نفسه إلى فلسفة ما أو يعدّها مرجعية فكرية له، أن يقود إلى استنتاج انهيار تلك الفلسفة؟ يحيلنا هذا السؤال إلى ثنائية النظرية والتطبيق أو الفكر والممارسة، ويضع أمامنا أمثلة بعيدة أو قريبة لأنظمة سياسية واجتماعية انهارت بعد زمن طويل أو قصير من قيامها،

ويحث الباحثين على دراسة تلك الأمثلة دراسة عميقة تستند إلى منهج علمي يتقصّى عوامل الانهيار المختلفة، الداخلية والخارجية، والبنيوية والطارئة المتصلة بالفكر والمتصلة بالتطبيق والممارسة، والذاتية المتعلقة بطبيعة القائمين على تلك الأنظمة ومفاهيمهم وسلوكهم، والموضوعية المتعلقة بمختلف جوانب الواقع الداخلي والمحيط، وغير ذلك.
وقد يجد الباحث المتأني والمتعمق، أن ثمة شيئاً من كل تلك العوامل، أسهم في انهيار النظام موضع البحث، وأن ثمة نقاط ضعف في المرجعية الفكرية للنظام، بُنيت عليها اتجاهات عمل أو ممارسات غير ملائمة للواقع وتطوره. وهذا ما يدفع بالباحثين العاملين في الحقل الذي تقع فيه تلك المرجعية الفكرية، إلى تقصّي نقاط الضعف ومعالجتها انطلاقاً من التجربة الواقعية ومعطياتها.
إن جدل الفكر والممارسة، أو النظرية والتطبيق، يعني، فيما يعنيه، أن قيام ممارسة عملية، أو نظام سياسي ما، على أساس فلسفي محدّد يستوجب اهتداء الممارسة بتلك الفلسفة ومراجعة الفلسفة وتدقيقها الدؤوب انطلاقاً من التجربة التطبيقية والممارسة العملية.
هذا الجدل، هو المولّد الحقيقي لتطوّر الفكر الإنساني عامة،

   المزيد ...




بقلم: خطيب بدلة   

صديقنا (س) الذي غادر بلدته (ع) وذهب ليقيم في إحدى الدول الاستعمارية الحقيرة حدثني في رسالة مطولة منه عن المعاملة العجيبة التي يتلقاها تلاميذ المدارس في تلك الدولة الاستعمارية من قِبَل الأساتذة والإدارة، سواء أكانوا مواطنين أم وافدين.
يقول مثلاً: المدارس هنا كالأحلام، والتلاميذ مقدسون، والتعليم مجاني بكل معنى الكلمة، وممنوع أن يبقى أي طفل خارج المدرسة مهما كانت الأسباب، وقلما تجد صفاً يحتوي على أكثر من عشرين تلميذاً. التلاميذ غير مقيدين بلباس رسمي، والأهم من كل ذلك أنه لا الأهل ولا المدرسون يستطيعون التفوُّه ولو بكلمة واحدة تهين مشاعرهم، فالقانون صارم حيال هذه المسألة.
يتذكر (س) حينما أخذه أبوه إلى المدرسة وقال للمعلم: (اللحم لك يا أستاذ أفندي والعظم لنا). ويؤكد أن بعض الأساتذة كانوا لا يتقيدون بهذا المبدأ، فأحدهم ضرب أحد التلاميذ ضرباً أدى إلى كسر عظم العضد الأيمن، ومع ذلك لم يرفع الأهل دعوى ضد الأستاذ، إذ قال الأب بكل رجولة: لولا أن الأستاذ يريد مصلحة ابني لما جار عليه بالضرب. أستاذ آخر ضرب تلميذاً بالكف فخرق له غشاء طبلة الأذن.
بعد هذا التذكر يتابع رسالته فيقول:
هنا لا يستطيع الأب أن يمد يده ويضرب ولده مهما كانت الأسباب والظروف. تسألني كيف؟ أقول لك بكل بساطة إن المدارس تعلم التلاميذ الاعتداد بذواتهم، ويعلمونهم أيضاً أن القانون معهم، وأن شخصيتهم لا يجوز المساس بها، وفي كل يوم يسألونهم عما إذا تعرضوا لإهانة أو ضرب في المنزل. وإذا ما لاحظ المعلم أو المعلمة وجود علامة على جسم التلميذ أو

   المزيد ...




بقلم: خطيب بدلة   

سأل أحد طلاب الشهادة الثانوية زميله على سبيل المزاح: (قولَكْ إذا ما نجحنا ما منسقط؟!).
وكان سؤاله منطقياً إلى أبعد الحدود، لأن من لا ينجح بالثانوية في هذا العام سقط!
نجح الشبان ونجحت البنات،.. بعض الناجحين فرحوا ووزعوا الحلويات على الناس، وزغردت أمهاتهم وأخواتهم وقريباتهم وجاراتهم، ورقصوا جميعاً على أنغام (وحياة قلبي وأفراحو)، لأن مجاميعهم ترفع الرأس، وتُدخلهم إلى الفروع الجامعية التي يفضلونها، وبعض الناجحين أنزلوا رؤوسهم إلى الأسفل لأن مجاميع علاماتهم لا تختلف كثيراً عن مجاميع الراسبين، ولا تُجلسهم عند عتبة أبواب الجامعات والمعاهد. وأما الراسبون فلم يعثر لهم على صوت أو أثر.
وكان صديقنا (س) قد غادر بلدته (ع) مُغَرِّبَاً خلف الرزق والأكسجين حتى وصل إلى إحدى الدول الغربية الاستعمارية التي قال في حق حقارتها الشاعر مئة وخمسين بيتاً، وما زالت عملية نظمه لقصيدته مستمرة حتى ساعة إعداد هذه المقالة،.. فمكث في هذه الدولة الاستعمارية الحقيرة مثلما تمكث الأشياء النافعة في الأرض، (ويذهب الزبد جفاء).. وقَيَّدَ أبناءه وبناته في مدارسها، وشرع يعاني الغربة الروحية التي تشد الإنسان إلى وطنه، متلهفاً لسماع أي خبر عن الوطن حتى ولو كان يتعلق بمسؤول صغير يصغي إلى رأي شخص منبوذ، موتور، ويعمل برأيه متجاهلاً الآراء الأخرى حتى ولو كانت حصيفة ونافعة! أو يتعلق بسيارة تعرضت لحادث أليم ومات ركابها بسبب حفرة مستترة في الطريق، أو تحويلة مفاجئة لا تشير إليها شاخصة، أو اصطدمت بسيارة ابن مسؤول مدلل و(مبظبظ) يمشي بعكس اتجاه السير تحت أنظار شرطة السير!
وحينما صدرت نتائج الثانوية اتصل (س) بأقاربه في بلدته

   المزيد ...




أصحاب العمل فرضوا دوام العمل اليومي 12 ساعة بدلاً من 8 ساعات القانونية، وحققوا عشرات المليارات من الليرات، وساهموا في تضخيم أزمة البطالة في البلاد.

تستطيع الحكومة فرض دوام العمل القانوني 8 ساعات يومياً، وتوفر بذلك فرص عمل لمليون عامل فهل تفعل ذلك؟ ولماذا لم تفعل ذلك حتى الآن؟
55 مليار ليرة سورية ديون التأمينات الاجتماعية على المالية، وهي أموال العمال، واجب الدولة أن تدفع الفوائد المترتبة عليها لإنفاقها في صالح العمال
يوجد ثلاثة ملايين عامل محرومون من التسجيل بالتأمينات الاجتماعية بسبب تهرب أصحاب العمل من تسجيلهم.
إن مقياس نجاح أي نظام سياسي هو مدى ما حققه ويحققه من التقدم الاقتصادي والاجتماعي وضمان الحرية والكرامة الإنسانية والعيش الكريم.
إذاً، فالعمل العضلي والفكري هو في أساس نهضة المجتمع الإنساني، لذلك فالاهتمام بالإنسان والدفاع عن حقوقه وكرامته وحقه في العمل والحياة والضمان الصحي والاجتماعي وضمان شيخوخته، هو في مقدمة الأهداف التي ينبغي على الحكومة أن تقوم بها لتحقيق هذه الأهداف النبيلة.
انطلاقاً من هذه المبادئ فإن العمل ليس واجباً اجتماعياً بل إنساني في المجتمع، وقد أكد الدستور السوري حماية هذه المبادئ في المادة 36 منه، وهي تنص على أن:
العمل حق لكل مواطن وواجب عليه، وتعمل الدولة على توفيره لجميع المواطنين.
يحق لكل مواطن أن يتقاضى أجره حسب نوعية العمل ومردوده، وعلى الدولة أن تكفل ذلك.
تحدد الدولة عدد ساعات العمل وتكفل الضمان الاجتماعي للعاملين، وتنظم لهم الراحة والإجازة والتعويضات والمكافآت.
البطالة أسبابها وطرق معالجتها: التنمية الاقتصادية المستدامة:

   المزيد ...




في اجتماع عام عقد في السويداء بتاريخ 30/7/ 2008، ظهرت نوايا النائب الاقتصادي إلى العلن، وأعلن دون مواربة عن توجهاته الاقتصادية المخالفة للنهج الاقتصادي والاجتماعي الذي حددته القيادة السياسية والحزبية والجبهوية لمسيرة الاقتصاد السوري، والقائم على اقتصاد السوق الاجتماعي، والتوازن بين متطلبات السوق وبين التحسين المستمر لحياة الفئات الاجتماعية الأقل دخلاً.. والهادف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ضمن مناخ تشاركي يساهم فيه القطاع الخاص إلى جانب القطاع العام.

  

فقد أكد النائب ( أن سياستنا الاقتصادية تعتمد اقتصاد السوق.. ولا يوجد اقتصاد سوق اجتماعي.. إنني أتبنى هذه السياسة، وأنا مسؤول عنها لقد أتوا بكلمة اجتماعي وهي إضافة لا لزوم لها..! والصحافة تهاجمني على تبني اقتصاد السوق.. فليكتبوا ما يكتبون.. والنتائج الإيجابية لاقتصاد السوق لم تظهر بعد، وهي تحتاج إلى سنتين)
من قال لك يا سيادة النائب أن سياستنا الاقتصادية يحددها مقامكم الرفيع..؟ لقد وضع السيد رئيس الجمهورية، والمؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي، والقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، النهج الجديد للاقتصاد السوري، وهذا النهج ليس اقتصاد السوق الحر..! ولم يضعوا كلمة (الاجتماعي) لتزيين اقتصاد السوق، بل هي إضافة ضرورية للتفريق بين اقتصاد السوق الحر المتوحش وبين اقتصاد السوق الاجتماعي، الذي يوازن بين ما تتطلبه السوق وآلياتها وبين مصلحة فئات المجتمع السوري وبخاصة العمال والفلاحين وصغار الكسبة، تلك الفئات التي يهمشها ويفقرها اقتصاد السوق الحر الذي أعلنت نفسك مسؤولاً عنه..!

   المزيد ...




توجهات جديدة لمسيرة الاقتصاد السوري، عبَّر عنها أعضاء الفريق الاقتصادي بشكل متزامن، تمثل تراجعاً علنياً عن النهج الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. فقد أكد نائب رئيس مجلس الوزراء في اجتماع عقد في درعا، أنه لا توجد سياسة اقتصادية واجتماعية مقدسة، وكل شيء قابل للحوار والدراسة والتعديل.

 ولا يظن احد أننا متمسكون بأي شيء، ونحن مع كل ما يحقق مصلحة بلدنا، وعلينا البحث عن الاستثمارات لمشاريعنا لأن ذلك يصب في مصلحة الوطن، من خلال التشاركية الفاعلة بين القطاعين العام والخاص. وأشار إلى أن التعددية الاقتصادية وتحرير الاقتصاد ودور القطاع الخاص الريادي في العملية الاقتصادية أصبح أمراً محتوماً، وعلينا البحث عن فرص للشباب لدى القطاع الخاص، وتغيير ثقافة العمل في مؤسسات وجهات الدولة إذ يوجد حالياً 1.4 مليون مواطن يعملون في جهات القطاع العام، وبذلك تكون سورية من أكثر دول العالم من حيث تشغيل المواطنين لدى جهات القطاع العام.
أما وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل فقد أدلت بدلوها، طارحة اجتهاداً جديداً لدستور البلاد. إذ أكدت أننا في سورية بحاجة إلى تغيير ثقافة العمل التي ترتكز على التوظيف في الدولة.. هناك سوء فهم للمادة الدستورية التي تنص على أن الدولة تكفل توفير فرص العمل، إن تفسير كلمة(الدولة) على أنها الحكومة تفسير خاطىء، لأن كلمة الدولة تشمل جميع القطاعات من عام وخاص وأهلي، تثبيت العامل وَهْمٌ نحن صنعناه.. وصدَّقناه، ولا مثيل له في العالم، مادام العامل كفؤاً فستتمسك به أية مؤسسة، عامةً كانت أم خاصة.
السيد النائب، السيدة الوزيرة!
لقد أقرت القيادة السياسية للبلاد توجهاً اقتصادياً ثابتاً للبلاد من خلال نهج الإصلاح

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 12, 2008


رداً على تصريحات وزير النفط للصحافة..
 


إعداد وحوار: جهاد أسعد محمد ـ قاسيون ◄ أثارت الأرقام التي أوردها وزير النفط سفيان العلاو عن حجم الاستهلاك المحلي للوقود في اللقاء الذي أجرته معه الزميلة «بورصات وأسواق» مؤخراً، جدلاً واسعاً، وخاصة لدى الاقتصاديين والمهتمين والعارفين بحقيقة الأمور، وأكدت مجدداً أن بعض كبار المسؤولين في الحكومة، مازالوا مصرين على المناورة من خلال اعتماد طرقٍ حسابيةٍ لا تمت لعلم الاقتصاد بصلة، بهدف محاولة إخفاء النتائج الكارثية لسياساتهم الملبرلة عبر ذر الرماد في العيون..
وسعياً من «قاسيون» لوضع القارئ بالصورة الحقيقية لما يتوارى خلف هذه التصريحات والأرقام اللا مسؤولة التي يوردها بعض المسؤولين الحكوميين، أجرت حواريين مع كل من د. عابد فضلية ود. حيان سلمان، الاقتصاديين المعروفين.. وأجرت معهما حواراً سريعاً..
 
د. عابد فضلية:
   المزيد ...




يوسف سعد ـ استبشرنا واستبشر الاقتصاديون السوريون خيراً منذ سنوات عديدة وتحديداً عند بدء أول مصرف خاص في سوريا أعماله في دمشق، وادعينا في حينها أننا استلمنا أوتوستراد التنمية والعمل الاقتصادي وفق المعايير العالمية، وقطعنا بذلك لسان كل أولئك الذين يتعرضون لسمعة اقتصادنا وهيبته وأولئك الذين يقللون من شأنه وعنفوانه، فها نحن نمتلك مصارف خاصة وهي بدورها تمتلك شبكة تحالفات عربية وإقليمية ودولية قادرة على أن تُبدع في نقل أموال السوريين من مخابئها في المنازل وتحولها من أوراق جامدة لا تساوي وزنها إلى غلال وخيرات وموارد تجعل من السوري في حيرة إزاء الخيارات الواسعة المتاحة أمامه للاستمتاع بمواطنيته وإنسانيته.
وانتظرنا نتائج هذا التحول الاقتصادي لنتمكن من قراءة اقتصادنا من خلال الحياة المصرفية السورية تماماً كما يفعل مواطنو بقية البلدان حيث يعكس أداء المصارف واقع الاقتصاد واتجاهاته البنيوية.
وقد سجلت المصارف الخاصة نجاحات هامة في الجزء الأول من عملها واستطاعت أن تجمع من السوريين مدخرات هامة وودائع لا يستهان بها الأمر الذي دعا هذه المصارف إلى التفاخر أمام بنوك خارجية بحجم الودائع.
وكان من المنتظر بعد هذا النجاح أن نرى خطوة لاحقة تدفع باتجاه توظيف هذه الأموال في القضايا التنموية مما يحقق مصلحة هذه البنوك أولاً ومصلحة الاقتصاد السوري ثانياً على اعتبار عدم إمكانية مطالبة البنوك الخاصة أن تضع مصالحها في الدرجة الثانية.
ولكننا نرى أن هذه البنوك ابتعدت عن الخوض في غمار أي عملية تنموية حقيقية، فلا هي موّلت مشاريع صناعية ولا مشاريع زراعية ولا حتى خدمية، ولم تقدم هذه البنوك عروضاً مهمة للمساعدة في حل أزمة السكن
   المزيد ...


 كل شيء عن سورية

سيريا نيوز , سوريا نيوز ,أخبار سوريا , أخبار سورية

سوريا أخبار , أخبار سورية , سورية الحرة ,كل شيء عن سوريا , أخبار سويا , سوريا , سوريا الوطن , الوطن سوريا , دمشق عاصمة الثقافة , سوريا , سورية , كل شيء عن سورية سوريا كل شيء , سوري , أنا سوري , سوري , سياسة , سياسة سورية , دمشق عاصمة الثقافة,  سوريا السياسة , سوريا سياسة , سياسة سوريا , أخبار , سورية , سوري , سورية , سوريات , أحزاب سورية , دمشق , الشام , أبواب الشام , آثار الشام , آثار دمشق , كل شيء عن دمشق , دمشق شام , شامي , سوري , الشام , الشام الله حاميها , شامي , دمشقي , الأخبار , أخبار الشام , أخبار الشارع السوري , الوطن , دمشق عاصمة الثقافة , الثقافة , الثقافة السورية , سوري , أنا سوري