يامتعبي و مضطهدي العالم اتحدوا


البحث عن «أبو شهاب»

أيلول 14th, 2009 كتبها فادي زيدان نشر في , الله لا يفضح حدا

خليل صويلح ـ قاسيون/ مازال أهالي «باب الحارة» يفتشون عن «أبو شهاب» الذي اختفى من دون مبررات وجيهة منذ ما قبل المشهد الأول من الجزء الرابع، رغم إننا لم نلاحظ علامات قلق على وجهه في ختام الجزء الثالث. لم يكن موجوداً مع محاربي الغوطة، ولا حتى في الحارة المجاورة بضيافة «أبو النار» الذي فاجأنا بتحولات دراماتيكية في شخصيته، وبات أحد أبرز الثوار الجدد في محاربة جنود المستعمر الفرنسي. المشاهد لم يتعب كثيراً في اكتشاف مخبأ «أبو شهاب» فقد شاهده في «بيت جدي» بكامل إكسسواراته وعدته الحربية، يهجم على الأعداء وينتصر عليهم بالسلاح الأبيض. خيّال حقيقي في الكر والفرّ، وكان بإمكانه أن يتسلل ببساطة إلى حارة الضبع، على الأقل للاطمئنان على زوجته، أو أن ينتقل من موقع التصوير إلى القرية الشامية القريبة على خيّال بارع مثله، ويلتقي صديقه القهوجي الذي انضم إلى ثوار الغوطة، ويشرح له أسباب غيابه، أو يختبئ عند «أم جوزيف». كما تلاحظون فإن الحلول المتاحة كثيرة أمام أبي شهاب، لكنه بقي صامداً في «الشام العديّة»، في وقفة عز لطالما عودنا عليها في «باب الحارة». لعلكم انتبهتم منذ أيام إلى أن زوجته التي بقيت في باب الحارة قد استعملت خ

المزيد


أهالي «موحسن» ونهر الفرات بين الموت والحياة!!

حزيران 18th, 2009 كتبها فادي زيدان نشر في , الله لا يفضح حدا

أهالي «موحسن» ونهر الفرات بين الموت والحياة!!

أفاق أهالي حي البحوري في مدينة موحسن في محافظة دير الزورعلى روائح كريهة تنبعث من الجهة الغربية من المدينة، وتصل إلى مدى 2كم تقريباً، ليتبين بسرعة أنها تنبعث من عشرات الأكياس المملوءة بطيور الدجاج النافقة لأسباب غير معروفة, وهذه الأكياس ملقاة من المدجنة القريبة في خندق تصريف مياه الاستصلاح وعلى ضفة نهر الفرات, كما أن العديد من الطيور ملقاة دون أكياس, فتقدم أحدهم بشكوى إلى مخفر الشرطة, ولكن، ودون مبرر واضح، تم تسجيل ضبط بثمانين طيراً فقط، وزُعم بأنها نفقت بسبب الحر دون أي إجراء آخر!؟ بينما الواقع يقول إنها تقدر بثلاثة آلاف, وقد جرف النهر قسم منها، وبقي المئات منها في موقع رميها, وتقدم مواطن آخر بشكوى للمركز الإعلامي التلفزيوني بدير الزور الذي قام مشك

المزيد


مؤسسة عمران من جديد..

حزيران 18th, 2009 كتبها فادي زيدان نشر في , الله لا يفضح حدا

مؤسسة عمران من جديد..

علي نمر ـ يبدو أن العديد من المواطنين، وحتى بعض التجار لا يعلمون أن مؤسسة عمران لديها مهام أخرى بالإضافة إلى عملها الرئيسي في بيع و توزيع الأسمنت، ومن أبرز تلك المهام إدارتها لعمليات استجرار واستيراد مادتي الحديد والأخشاب عن طريق التجَّار والمستوردين الوطنيين، حسب حاجة القطاعات التابعة لها، وخاصةً شركات ومؤسسات القطاع العام.
لكن الذي لا يعلمه الجميع هو أن التلاعب في عمليات توريد هاتين المادتين، لايتختلف كثيراً عن المخالفات التي تجري في بيع واستيراد مادة الأسمنت، فالطريقة المتفق عليها حسب تعاميم وزارة الاقتصاد ومؤسسة عمران تقضي بأن محاضر الاتفاق المبرمة بين طرفي البيع هي بالأمانة مع جميع المتعاقدين دون أي تفريق، لكن ما يجري على أرض الواقع مخالف لذلك تماماً، فبعض ضعاف النفوس في مديرية المواد يتلاعبون بالمناقصات بالاتفاق مع بعض الموردين، بعد أن يتم فتح جميع الطلبات المقدمة للمناقصة، والتعرف على جميع العروض والمبالغ، ليأتي بعدها دور المتعامل الخفي الذي يقدم عرضاً أقلَّ من عروض جميع المتقدمين، وأحياناً كثيرة يكون أقل منها بـ/25/ قرشاً فقط، وهكذا ترسو جميع المناقصات على شخص أو أشخاص بعينهم، وهذه مخالفة صريحة لشروط العقد التي تقضي بأن يقدَّم العرض ضمن ظرف المختوم، ولا يعلم به أحد إلا ساعة الإعلان عن النتائج النهائية للمناقصة.
لقد استخدم هؤلاء هذه الطريقة المخالفة للقانون منذ أواخر عام 2008 وحتى هذه اللحظة، والأنكى من كل هذا أن المواد المطلوبة للمؤسسة لا يتم استلامها وتنزيلها في مستودعاتها، بل يتم تسليمها للجهات الطالبة فوراً، دون إجراء أية فحوصات أو تحاليل، فالاستلام بالنسبة للحديد مثلاً يتم على أساس أنه عالي الشد فقط، في حين يجب التأكد من نوعه ومدى مقاومته ومصدره، ففي أحيان كثيرة يتم شراء الحديد على أنه أوكراني بينما في حقيقة الأمر يكون مصدره تركيا، أو يتم تسليم البواري على أساس أن سمكها /2.5م/ بينما يكون في الأصل /2 م/ فقط، وهكذا يتم التلاعب بنوعية المواد على حساب المصدِّر والمورِّد الوطني!
فلماذا لا يتمُّ إنزال وتسليم جميع المواد إلى مؤسسة عمران؟ خاصةً وأنها الجهة الرئيسية المخولة بكل عمليات البيع، أليس من الأهمية القصوى أن يتم فحص المواد وتحليلها قبل توزيعها على أي متعامل؟ أم أن الأمو

المزيد


الأنترنت السوري على الهوية

كانون الأول 14th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , الله لا يفضح حدا

القافلة تنبح و(الاتصالات) تسير!!
 

خالد الاختيار ـ زفّ المدير العام لمؤسسة الاتصالات السورية مؤخرا لمواطنيه نبأ عن مشروع تأمين خطوط انترنت بالحزمة العريضة ADSL في البلاد, واعدا السوريين بتوفير 33 ألفا من تلك البوابات, وذلك على مرأى ومسمع من السفير الصيني في دمشق الذي ستتولى شركة من بلاده تنفيذ ذلك العقد الفريد الذي طال انتظاره.
وفي السياق ذاته تعلن وزارة التقانة عن توقيعها مع سلطة الاتصالات القبرصية اتفاقا موازيا لإقامة كبل بحري بين البلدين قادر على مواكبة الطلب المحلي المتنامي للنفاذ إلى شبكة الانترنت العالمية, وليكون –الكبل الجديد- رديفا لكبل قديم ممتد بين البلدين منذ أواخر القرن الماضي يربط بين طرطوس ومنتاسخينس كان معدا أصلا للاتصالات الهاتفية.
هذا, إضافة إلى اتفاقية أخرى بين مؤسستي الاتصالات –بين سورية وقبرص كذلك- لتحسين سرعة الانترنت السوري مرتين ونصف -وصولا في مرحلة لاحقة إلى 10 أضعاف!- عما هو عليه الحال راهنا, بكلفة إجمالية يتوقع لها ان تبلغ عدة ملايين من الدولارات.
ناهيك عن مشاريع ثنائية مماثلة قيد الدراسة مع مصر, والأردن, وتركيا, وإيران, تضاف إليها العروض المحلية من هواتف الجيل الثالث القادرة على تصفح الشبكة العنكبوتية الدولية بسرعات تصل حتى 3.5 جيغابايت\ثا, والسعي المعلن لوزارة الداخلية أيضا وأيضا لتركيب بوابتها الالكترونية الخاصة في إطار أتمتمة السجل المدني السوري, وغيرها الكثير من الأنباء التي يستشف المراقب منها عزما حكوميا على تحسين خدمة الانترنت في البلد, والتي دأب محللون من ذوي الاختصاص على وصف وضعها بالكارثي, مقارنة بالبلدان المجاورة, من حيث اتسامها بعدم الاستقرار, والبطء, وارتفاع سعر خدماتها, جنبا إلى جنب مع تواضع الخبرات المهنية المشرفة على تسيير أمورها, وحل مشاكلها.
لكن الذي يلفت النظر حقا إلى حد يثير العجب, بل الاستفزاز, ضمن هذه المعمعة (الإعلانية) الوردية؛ هو ذلك التخبط الاداري المستفحل, وتضارب المصالح الفاقع بين الأيادي (والأقدام أحيانا) التي تتقاذف هذا القطاع, والذي غالبا ما تسبغ عليه أدبياتنا الخطابية المناسباتية صفة (المستقبلي) و(الحيوي) و(الاستراتيجي).
ففي الوقت الذي تحاول مؤسسة الاتصالات فيه إقناعنا عبر عشاءات العمل وصبحيات التصريحات, وماراثون الاتفاقات والامضاءات الذي تخوضه إقليميا ودوليا, بأنها حسمت أمرها تجاه النهوض بالبنية التحيتة البائسة لخدمة الانترنت في البلد, نجد أطرافا وجهات أخرى في الحكومة السورية وسلطاتها ومراكز قرارها, وكأنها تعمل على المقلب الآخر (بالمعنى العامـّي للمقلب) وفق أجندة خاصة ومستقلة, تناقض إلى مدى بعيد وعلى أكثر من صعيد كلام النهار الإخباري.
وإلا فما هو تبرير العودة مؤخرا إلى ذلك التشدد المفاجئ في التعاطي مع مقاهي الانترنت المحلية, والذي وصل حد تعليق رخص بعضها وإغلاقها في قلب العاصمة دمشق, والتضييق على رواد تلك المقاهي من خلال إلزام أصحاب (الكافيات) الطلب إلى زبائنهم كلما أرادوا الولوج إلى الشبكة الدولية إبراز هوياتهم أو جوازات سفرهم, وإتباع ذلك بتسجيل الأسماء, والأرقام, والمعلومات الشخصية الأخرى, وحفظها في جداول خاصة لإبرازها (عند الطلب)؟!.
في إجراء يبدو وكأن الهدف من وراءه هو الإصرار على مجرد وضع مزيد من الحواجز المادية والنفسية بين المواطن السوري وبين ثمار هذه “الثورة المعلوماتية” -على حد تعبير مدير الاتصالات ذاته- التي يرفل فيها باقي سكان الأرض من غير السوريين, أو أولئك السوريون خارج حدود هذه الأرض!
ففي حين توضع الخطط والاستراتيجيات, وتصرف الأموال والاستثمارات لتوطين التكنولوجيا المتقدمة, وتعريف الناس في أقاصي الريف السوري بالانترنت –حيث لا ماء أحيانا ولا كهرباء- عبر الحافلات والباصات المصممة خصيصا لهذا الغرض, نجد بين ظهرانينا من يسعى جاهدا إلى الإمعان في تغريب السوريين عن أداة بالغة الأهمية والخطورة –باعتراف الخطاب الرسمي الحديث- في تطوير حاضرهم, واستشراف مستقبلهم.
فهل يعقل أن تنصب الحواجز المادية والافتراضية اليوم فيوجه مواطنينا, وان تكون الانترنت في بلادنا (على الهوية)؟
وكأن على السوري الذي يفكر في سبر غور هذا الفضاء المعرفي الممتد, أن يشعر قبل أن تلمس أصابعه لوحة مفاتيح الحاسب أمامه بشعور من يلج أرضا أجنبية, أو يتخطى حدودا محرمة, أو يوشك على تهريب ممنوع من بلد آخر, وهو في وطنه, وبين أهله؟!
بل إن من المؤسف حقا أن المؤسسة العامة للاتصالات تتبنى بالفعل لا بالمجاز مفردة “التهريب” حرفيا, ولا تخجل من إطلاقها على الاتصالات التي قد يجريها شخص ما مع قريب أو صديق أو بعيد, عبر الانترنت, رغم ان أعدادا متزايدة من بلدان العالم باتت اليوم تعتبر هذا النوع من “التهريـبـ\ـصالات” جزء لا يتجزأ من تقنيات التواصل المعاصرة, في حين تركن مؤسستنا المحترمة إلى شن حملات شعواء في طول البلاد وعرضها لمداهمة مقاهي الانترنت, وإغلاق العشرات منها على هذه الخلفية.
محملة المواطن العادي جريرة ترهل تشريعاتها المتخلفة, وتراخي كادرها الإداري عن اقتراح بدائل ومخارج قانونية مدروسة, ترد المليارات الخمسة المزعومة –قيمة المكالمات “المهربة”- وتردع الارتجالات غير المنضبطة, والتي تفتح أمام “لمهربين” الحقيقيين من بعض موظفي المؤسسة نفسها أبوابا في الفساد والرشوة والسرقة الموصوفة, من نمط ذلك المهندس الذي ألقي القبض عليه في الحسكة أوائل العام الحالي بجريمة ابتزاز أصحاب مقاهي الانترنت في منطقته, والطلب إليهم دفع رشاوى بلغت عشرات الآلاف من الليرات, مستخدما سيارة دائرته في (مهماته الرسمية), ومستغلا منصبه في لجنة مخالفات ورخص مقاهي الانترنت في المحافظة.
هذا إن لم نجاوز ذلك الموظف وسرقاته إلى ما هو أعظم شأنا وخطرا مما كان يوما مانشيتات صحفية عريضة لم تجد حتى الجرائد الرسمية بدا من نشره والتعريض به.
وتشترط الإدارة التجارية في المؤسسة العامة للاتصالات السورية على من يرغب في الحصول على (رخصة استثمار مقهى انترنت) الحصول على موافقة وزارة الداخلية، كما أن البندين الرابع والسادس يلزمان موفر الخدمة توفير المعلومات الخاصة بالمتصفحين للسلطات المختصة، تحت طائلة سحب الترخيص ممن يرفض ذلك.
فأين هذه الإجراءات (الرادعة) من تلك الند

المزيد


المسلسل الحائز على أعلى نسبة مشاهدة … مسلسل الغلاء

تشرين الأول 15th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , الله لا يفضح حدا, شؤون داخلية, مجنون يحكي

 انتهت مع انتهاء شهر رمضان حمى الدراما التلفزيونية الموسمية، ليعود المواطن السوري ويغرق في أطول المسلسلات، وأخطرها على الوطن والمواطن, بما فيهم الأطفال الرضع, وحتى أجيال المستقبل, وهو مسلسل (الغلاء) المستمر منذ أكثر من عدة سنوات!!
هذا المسلسل كتبه: كل من صندوق النقد والبنك الدوليين، السيناريو, والحوار, والإخراج لرجل واحد هو النائب الاقتصادي د . د , وهو من إنتاج كبار التجار، والفاسدين والمتنفذين. ويشارك في التمثيل، أعضاء الطاقم الاقتصادي بأدوار رئيسة، والتصوير كان كله باللون الأسود, واستخدمت فيه أحدث تقنيات التخريب والنهب للمجتمع والدولة معاً، وساهم عدد من الكومبارس بأدوار ثانوية وهؤلاء من أنصار الليبرالية الجديدة.
استخدم المخرج عدداً من الأساليب الفنية، والحيل والخدع السينمائية، وعمد إلى تغيير واسع للمسميات والمصطلحات لخداع الجمهور، لكن الجمهور اكتشف ذلك بسرعة, وخرج من الصالة, وهو يشتم ويسب سوء التمثيل، والأساليب الفتاكة، والمناظر الوحشية الرأسمالية, على الطريقة الهوليولودية, ومنها:
 1 – طريقة الخطف خلفاً (الفلاش باك)، وقام بهذا الدور وزير المالية، بفرض على الفقراء والمستضعفين في الوطن، بأثر رجعي لسنوات خلت.
 2 – الخيال والفنتازيات، وقام بهذا الدور وزير الاقتصاد والتجارة، وذلك بتحرير الأسعار التي حلقت ما وراء النجوم، وبات المشاهد يرى نجوم الظهر، ولا يراها؟! واستورد كل شيء، لكنه نسي أن يستورد لنا هواء معلباً غنيا بالأكسجين، لاعتقاده أن المواطن قادر على التأقلم مع أسوأ أنواع التلوث، وهذا يكسبه مناعة مؤقتة من الموت!!
3- التمويه والتضليل، بأرقام

المزيد


الدردري يتوقع عجزاً قياسياً في الموازنة

كانون الأول 24th, 2007 كتبها فادي زيدان نشر في , الله لا يفضح حدا

أعلن عبد الله الدردري  نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن دمشق ستتخذ خطوات جديدة لخفض دعم أسعار الوقود تدريجياً العام ,2008 مع تعرض ميزانية الدولة لعجز قياسي.
وتوقع الدردري، في مقابلة مع وكالة «رويترز»، أن يدفع ارتفاع تكاليف واردات الوقود عجز الميزانية لما يقرب من عشرة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في العام ,2008 مقارنة مع ستة في المئة في .2007
وأوضح الدردري

المزيد


رسالة من مواطن الى الحكومة .. "وصلت معي لانفي" ..نضال معلوف

تموز 26th, 2007 كتبها فادي زيدان نشر في , الله لا يفضح حدا

"صفنت" ( حالة من التأمل والشرود منتشرة في الوسط الشعبي )  قبل ايام في حادثة مرت بي عندما كنت اهبط السلالم من الطابق السابع ( بسبب عدم توفر المصعد لانقطاع طارئ في الكهرباء ) عندما غمز احد الواقفين عند الباب الخارجي للبناء الى البواب ( راضي ) وسأله من هذا ( يقصدني ) ..


وسمعت ( راضي ) البواب يجيبه باستغراب ( وكنت قد تجاوزتهما ) .. هذا جارنا ( .. ) ، وطبعا ليس الاستغراب لاني شخصية "مهمة" ( ما عاذا الله ) ولكن لاني اقطن في ذاك البناء منذ ستة سنوات فقط لاغير .. وكذلك جاري ..

ومن هنا جاءتني حالة "الصفنة " ( اي التأمل والشرود ) التي فكرت خلالها بحالنا ( نحن السوريين ) لماذا بتنا نعيش ( معظمنا ) حالة الغربة عن جوارنا ، حارتنا ومجتمعنا ..

حيث قلما نرى الجار يرمي السلام على جاره ( خاصة في المدن ) .. ، اما اذا التقى بابن حارته "زوره" ، او تجاهله "بآنفة" ..  ( بمعنى انت مين لحتى سلم عليك .. ) واذا كان في المدينة فعادة تكون العلاقة محصورة:

 

"بالدفش" على مواقف السرافيس ( ولا يوجد استثناءات ولا حتى للسيدات )

و"النعر" في الاماكن المزدحمة مثل الاسواق

و"التطليش" ( الـ  output الطبيعي للشاب في بلدنا تجاه اية شيء مؤنث .. )

"الجآر" عند "الدوبلة" ( التجاوز ) مشيا على الاقدام او بالسيارة ( بمعنى : مو ناقصنا غير انت والله ) .. ، "الحيونة" وهي مهارة فريدة نتفوق بها على باقي الشعوب ، ولها استخدامات واسعة في حالات التعارض والتصادم ، ابتدءا من مصادفة اثنين ( شخصين ، سيارتين ، دابتين .. ) في ممر ضيق ، وصلا الى آفاق النقاش و"الحوار" الواسعة .. حيث ان مفهوم "الحوار" عندنا عادة ما يندرج تحت هذا البند ( الحيوانة ) ..

 

حتى "البدون" الذين كنا نسخر منهم عندما يلقون السلام على كل من يصادفونه عندما يتواجدون في المدينة .. اكتسبوا آداب التعامل في المدن المذكورة اعلاه  وزادو عليها .

 

ما علينا .. نتيجة "الصفنة" ( آي التأمل والشرود ) .. جائتني فكرة ( وليتها لم تأتي ) ، تتلخص في انه لماذا لا ابدأ من نفسي .. واقوم باللقاء التحية على كل من اصدافه ( يعني صباح الخير ، بونجور ، بونسوار .. هاي ، مرحبا ، ابتسامة ، طيف ابتسامة ، هزة راس .. اي حاجة ) ..

فوالله حلوة ان تعود هذه العادات الى مجتمعنا ( السلام والابتسامة ، التحية .. الحب .. )..

 

وقررت ( وكان يوما اسودا ) ان ابدأ بتطبيق توصيات "الصفنة" ( حالة التأمل والشرود .. ) يوم امس ، عندما استقيظت ظمائنا من كثرة التعرق بعد ان توقفت المروحة عن العمل نتيجة انقطاع التيار الكهربائي ..

كان اليوم وكأنه هارب من جهنم .. "استحميت" بماء بارد ( الحمد لله لم تكن الماء مقطوعة وهذا انجاز يحسب للحكومة ) .. وداريت تحركاتي كثيرا حتى لا "يزخني" العرق .. مرة اخرى ..

ونزلت السبع طوابق ( على اقل من مهلي ) .. وخرجت من البناء وكأني دخلت الى "بيت النار " في فرن ملتهب ..

كان اسوء يوم يمك

المزيد


صفر بالإيمان

أيار 13th, 2007 كتبها فادي زيدان نشر في , الله لا يفضح حدا, شؤون داخلية, مجنون يحكي

يعتقد أغلب أفراد مجتمعنا المتدين أنهم يعبدون الله، وهم في الواقع يعبدون أنفسهم.. حيث صورة الرب تتوافق مع رغباتهم ومصالحهم وأحقادهم المتوارثة ليغدو الرب عربياً أو كردياً، سنياً أو شيعياً تاجراً أو سمساراً أو صناعياً.. فإذا علمنا أن نصفنا أميون ثقافياً، وربعنا مثقفون متعصبون، والربع الباقي من جما

المزيد


سوق الحرامية

تشرين الأول 1st, 2006 كتبها فادي زيدان نشر في , الله لا يفضح حدا

هناك أمر يثير استغرابي واستغراب كل مواطن في سورية وهي لماذا سوق المستعمل (الحرامية) الموجود تحت جسر الثورة يتوضع مقابل وزارة الداخلية!!!!!! دون أن يتم إغلاقه؟؟؟


الجميع يعرف سوق الحرامية ويعلم ما يحدث فيه من أمور تضر ببلدنا ولكن الغريب في الأمر وجود هذا السوق الهام أمام مبنى وزارة الداخلية حيث نلاحظ الشرطة والحرامية يقفون مع  بعضهم وكأنه تم توقيع اتفاقية سلام بينهم ، وما أثارني في هذا السوق أنه يحصل فيه عمليات احتيال على الكثير من أبناء البلد والمغتربين
لدي صديق تم الإحتيال عليه عن طريق بيعه جهاز موبايل (دمعة) وبعد أن دفع ث

المزيد





 كل شيء عن سورية

سيريا نيوز , سوريا نيوز ,أخبار سوريا , أخبار سورية

سوريا أخبار , أخبار سورية , سورية الحرة ,كل شيء عن سوريا , أخبار سويا , سوريا , سوريا الوطن , الوطن سوريا , دمشق عاصمة الثقافة , سوريا , سورية , كل شيء عن سورية سوريا كل شيء , سوري , أنا سوري , سوري , سياسة , سياسة سورية , دمشق عاصمة الثقافة,  سوريا السياسة , سوريا سياسة , سياسة سوريا , أخبار , سورية , سوري , سورية , سوريات , أحزاب سورية , دمشق , الشام , أبواب الشام , آثار الشام , آثار دمشق , كل شيء عن دمشق , دمشق شام , شامي , سوري , الشام , الشام الله حاميها , شامي , دمشقي , الأخبار , أخبار الشام , أخبار الشارع السوري , الوطن , دمشق عاصمة الثقافة , الثقافة , الثقافة السورية , سوري , أنا سوري