يامتعبي و مضطهدي العالم اتحدوا


الزلزال المالي

تشرين الأول 11th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , اقتصاد, شؤون دولية

 

محمود عوض ــ خلال سنة ونصف سنة من تصاعد أزمة سوق المال الأميركي ومؤسساته، وبوجه أخص التعامل الحكومي الأميركي مع حالات التعثر والإفلاس الصارخة أخيراً، نلاحظ فارقاً جوهرياً بين أوروبا وأميركا حتى في تسمية العلاج. الحكومة الأميركية وكل إعلامها تستخدم كلمة «الاستحواذ» أو «شراء أسهم» في هذه الشركة أو ذلك البنك المفلس بدلاً من استخدام كلمة «التأميم». العكس تماماً في أوروبا. التأميم هو التأميم، ولا يحتاج الأمر إلى التحايل باستخدام تسميات أخرى مراوغة. لكنها المكابرة حتى في ذروة أخطر أزمة في أسواق المال الأميركية طوال قرن كامل.
أميركا تتنصل تماماً من كلمة «التأميم» لاقترانها بقاموس الاشتراكية، وأميركا كانت من البداية رافعة للواء الرأسمالية وهي الداعية لها حول العالم. الآن حتى مجلة «الإيكونوميست» البريطانية تسجل أن البعض قد يرى أن بنك الاحتياطي الفيديرالي ووزارة الخزانة الأميركية أقدما على تأميم الاقتصاد بأسرع مما كان يمكن أن يفعله هوغو شافيز رئيس فنزويلا. قبل أسابيع ضخت الحكومة الأميركية خلال أيام بل ساعات 450 بليون دولار في أسواق المال الأميركية من أجل إنقاذ الموقف، تبعتها بالصفقة الأخيرة التي تتضمن ضخ 700 بليون دولار. وفي ذلك تبعتها البنوك المركزية في أنحاء عديدة من العالم من اليابان إلى بلجيكا إلى أسواق ناشئة في آسيا وأميركا الجنوبية.
كانت «الفاينانشيال تايمز» - وهي بالطبيعة جريدة الرأسمالية القحة - هي التي طالبت الفكر الرأسمالي بأن يغير من آلياته لكي يحسن من صورة الرأسمالية التي أصبحت سمعتها في الحضيض. لكن كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية خرجت لتقول بأعلى الصوت إن «صورة الرأسمالية والنظام الرأسمالي في العالم لا تزال جيدة… بل حتى بعد الأزمة الراهنة لا يوجد بديل عن الرأسمالية».
الوزير الفرنسي للشؤون الأوروبية جان بيار جوييه وصف ما تشهده أسواق المال بأنه «نهاية عهد» وسيكون النظام المالي في السنوات المقبلة مختلفا تماما عما نشاهده اليوم لأنه لا بد من ضمانات أقوى وشفافية أكبر. جون ليبسكي النائب الأول لمدير صندوق النقد الدولي كان توصيفه لما جرى خلال أسبوعين اثنين الشهر الماضي بأنه «تحركات زلزالية لم تشهد نظم المال العالمية مثيلا لها من قبل»، حيث إن «جانبا مهما من الأزمة الراهنة يعود إلى تضخم قطاعات المال في بعض الدول»، قاصداً أميركا أساساً وبريطانيا بالتبعية. وزير المال الألماني بير شتاينبروك قال إن أميركا ستفقد مكانتها كقوة عظمى في النظام المالي العالمي ويجب أن تعمل مع شركائها للإنفاق على قواعد عالمية أقوى لتنظيم الأسواق بعد كل ما تركته الأزمة الحالية من «آثار عميقة». الوزير الألماني ألقى باللوم الكامل في هذه الأزمة على أميركا وما وصفه بأنه حملة أنغلو ساكسونية لتحقيق أرباح كبيرة ومكافآت هائلة للمصرفيين وكبار مديري الشركات قائلاً إن «العاملين في البنوك الاستثمارية ورجال السياسة في نيويورك وواشنطن ولندن لم يكونوا مستعدين للتخلي عن كل هذا» مستخلصا أن «وول ستريت لن تعود أبدا إلى ما كانت عليه».
الوزير الألماني كانت في ذهنه بالتأكيد المرتبات الفلكية التي كان يحصل عليها كبار المديرين التنفيذيين في البنوك الاستثمارية وشركات الرهن العقاري الأميركية في قلب الأزمة. في العام الماضي حصل المدير في بنك «بير ستيرنز» على 33.9 مليون دولار كمرتب وخيار أسهم. في بنك «ليمان براذرز» المفلس أيضا كان المرتب 34 مليون دولار. في «غولدمان ساكس» وصل المرتب إلى 70.3 مليون دولار.
بالطبع لم تكن تلك المرتبات الفلكية للإدارة العليا سوى عرض جانبي للأزمة. ففي السياق الأوسع تعود الأزمة أساسا إلى سنوات الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان وما بدأه من سياسات لتحرير سوق المال. وبتحديد أقرب تعود إلى تشرين الأول (أكتوبر) 1999 حينما أصدر الكونغرس الأميركي الخاضع لسيطرة الجمهوريين تشريعا بإلغاء ما تبقى من قيود صارمة كانت مفروضة على نظام المال الأميركي منذ سنوات الكساد العظيم في الثلاثينات من القرن الماضي. وفي غياب تلك الرقابة الصارمة أو ما تبقى منها تتابعت الأزمات. وفي الطريق إلى الأزمة عملت مؤسسات المال الأميركية على جذب الأموال الضخمة من خارج أميركا تحت إغراء الأرباح الاستثنائية من خلال أدوات استثمارية تبين بعد الخراب أنها كانت من الأصل مسمومة.
بنوك مركزية أخرى كانت أقل انخداعاً. مع ذلك جاءت الأزمة لتطال معظم الأطراف بدرجات متفاوتة. الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قال في الشهر الماضي إن البنوك الفرنسية لن تتأثر. لكنها تأثرت. هذا جعل ساركوزي يلقي خطاباً غاضباً قال فيه «إن حال الاضطراب الاقتصادي التي أثارتها أزمة أسواق المال الأميركية وضعت نهاية لاقتصاد السوق الحرة»، حيث إن «نظام العولمة يقترب من نهايته مع

المزيد


روسيا:“الناتو” ليس منظمة لجمع الطوابع وتوسعه شرقاً يهدد أمننا

نيسان 3rd, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , شؤون دولية

روسيا:“الناتو” ليس منظمة لجمع الطوابع وتوسعه شرقاً يهدد أمننا

أبدت روسيا معارضة شديدة لانضمام اوكرانيا وجورجيا إلى حلف شمال الاطلسي، ورأت توسع الناتو باتجاه حدودها يعرض أمنها للخطر، وأشارت إلى أن الحلف الغربي ليس “منظمة لجمع الطوابع”، وفندت مبررات امريكا لنصب منظومة للدفاع الصاروخي في تشيكيا وبولندا، وتساءلت هل تحتاج “إسرائيل النووية” إلى حماية من ايران “غير النووية”؟وقد أعرب الرئيس الاوكراني فيكتور يوشينكو أمس عن حماسة بلاده للانضمام إلى الناتو، وقال إن اوكرانيا ازالت كل الاسباب التي كانت تحول دون هذا انضمام. وحاول طمأنة روسيا بقوله “إن أوكرانيا لا تشكل خطراً على روسيا إذا ما تحقق لها الانضمام”.

ومن جهته قال الرئيس الجورجي ميخائيل ساكشفيلي ان بلاده لا تريد فقط الانضمام إلى الحلف، بل القيام بمسؤولياتها تجاه الأمن الاقليمي والعال

المزيد


الأبعاد الجيوبوليتيكية للانتخابات الروسية: الحدث والدلالة

آذار 8th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , شؤون دولية

الجمل: برغم أهمية الحدث فإن الاهتمام بنتيجة الانتخابات الرئاسية الروسية وتداعياتها لم يتجاوز المعلومات العمومية المتعلقة بنتيجة الاقتراع وفوز المرشح الرئاسي ميدفيف المدعوم بواسطة الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين.
انتهت جولة الانتخابات الرئاسية الروسية التي أجريت أول أمس 2 شباط 2008م بفوز المرشح ديميتري ميدفيديف الذي وجد التأييد المعلن والصريح بواسطة الرئيس السابق فلاديمير بوتين ونخبة الكريملين. وتمثلت أبرز ملامح الحدث الانتخابي في الأرقام الإحصائية لنتائج الانتخابات:
• حصل ديمتري ميدفيديف الذي سانده حزب روسيا المتحدة إضافة إلى أربعة أحزاب أخرى على 52.4 مليون صوت (70.23%).
• حصل غينادي زوغانوف زعيم الحزب الشيوعي الروسي على 13.2 مليون صوت (17.7%).
• حصل فلاديمير جيرنوفسكي زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي الروسي على 6.9 مليون صوت (9.3%).
• حصل أندريه بوغدانوف زعيم الحزب الديمقراطي الروسي على 0.9 مليون صوت (1.2%).
إن حصول المرشح الرئاسي ميدفيديف على أكثر من 72% من إجمالي الأصوات يعتبر مؤشراً قوياً على أن:
• الرأي العام الروسي يؤيد بشدة توجهات الرئيس السابق بوتين في مجالات السياسة الداخلية والخارجية.
• فشلت الجهود الأوروبية والأمريكية الرامية إلى إضعاف تيار بوتين وحصل أندريه بوغدانوف –الذي راهنت عليه أمريكا- على 1.2% فقط من الأصوات.
• نتيجة الانتخابات الرئاسية الروسية على أساس اعتبارات صراع خط موسكو – واشنطن هي لصالح الكريملين بنسبة 72% مقابل 1.2% لصالح البيت الأبيض.
• صوت الناخبون الروس من الناحية الظاهرية لصالح المرشح ميدفيديف ولكنهم في حقيقة الأمر أكدوا تأييدهم الكامل لتوجهات بوتين طالما أن ميدفيديف ليس له برنامج منفصل خاص به سوى تصريحه أنه سيلتزم نفس توجهات الرئيس بوتين وسيختار بوتين لمنصب رئيس الوزراء الروسي.
* من هو الرئيس الروسي الجديد ديمتري ميدفيديف؟
يعتبر ميدفيديف من أكثر العناصر السياسية ارتباطاً بالرئيس السابق بوتين، هذا وتقول الملامح العامة لسيرته الذاتية بالآتي:
• يبلغ من العمر 42 عاماً (مواليد 1966م).
• أكمل تدريبه على مزاولة مهنة المحاماة في مدينة لينينغراد (سان بطرسبرغ حالياً).
• تعرف على فلاديمير بوتين قبل 17 عاماً.
• ليس له أي خبرة في مجال المخابرات فهو لم يسبق له أن عمل في الـ «كي. جي. بي» السوفييتي ولا في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف. إس. بي» الحالي.
• صعود ميدفيديف إلى الكريملين تم بعد صعود بوتين مباشرة حيث كان بوتين يعمل في الـ«كي. جي. بي» ولاحقاً اختاره الرئيس بوريس يلتسين لرئاسة جهاز المخابرات الروسية «إف. إس. بي» ثم اختاره مرة أخرى ليكون نائباً له، وبعد تولي بوتين منصب نائب الرئيس اختار ميدفيديف ليكون مديراً لمكتبه في الكريملين.
• في العام 2000م تولى ميدفيديف مدير حملة بوتين الانتخابية الرئاسية وفي تشرين الأول 2003م تم تعيينه أميناً عاماً للكريملين.
• عام 2002م تولى ميدفيديف منصب رئيس شركة غاز بروم النفطية الروسية.
• ع

المزيد


كاسترو يحتفل بالثورة في محطة وقود -

كانون الثاني 3rd, 2006 كتبها فادي زيدان نشر في , شؤون دولية

احتفل الرئيس الكوبي فيديل كاسترو مع مجموعة من العمال في احدى محطات الوقود في هافانا ، بالذكرى السابعة والاربعين لانطلاق الثورة الكوبية.ووصل كاسترو في زيه الاخضر الى محطة الوقود التي تبعد مئة متر فقط عن مكتب رعاية المصالح الاميركية في هافانا. وانتظر حتى دقت الساعة الثانية عشرة ليحتفل في الوقت ذ

المزيد





 كل شيء عن سورية

سيريا نيوز , سوريا نيوز ,أخبار سوريا , أخبار سورية

سوريا أخبار , أخبار سورية , سورية الحرة ,كل شيء عن سوريا , أخبار سويا , سوريا , سوريا الوطن , الوطن سوريا , دمشق عاصمة الثقافة , سوريا , سورية , كل شيء عن سورية سوريا كل شيء , سوري , أنا سوري , سوري , سياسة , سياسة سورية , دمشق عاصمة الثقافة,  سوريا السياسة , سوريا سياسة , سياسة سوريا , أخبار , سورية , سوري , سورية , سوريات , أحزاب سورية , دمشق , الشام , أبواب الشام , آثار الشام , آثار دمشق , كل شيء عن دمشق , دمشق شام , شامي , سوري , الشام , الشام الله حاميها , شامي , دمشقي , الأخبار , أخبار الشام , أخبار الشارع السوري , الوطن , دمشق عاصمة الثقافة , الثقافة , الثقافة السورية , سوري , أنا سوري