أصبحت لاعبة التنس شاهار بير أول إسرائيلية تشارك في منافسة على بطولة عالمية في منطقة الخليج حيث هزمت يوم الاثنين السلوفاكية أندريجا كليباك بنتيجة 6-3 و6-4، لتتقدم بذلك إلى الجولة الثانية من بطولة قطر المفتوحة.
وقد احتاجت بير، البالغة من العمر 20 عاما، إلى أكثر من 90 دقيقة بقليل لكي تهزم كليباك في مباراة صارعت كلتاهما للاستحواذ على ضرب الكرة أمام جمهور ص
الجمل: تقول المعلومات أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد قام بجولة شملت لندن، برلين، باريس، موسكو وواشنطن، وعلى خلفية جولة الفيصل برزت بعض التقارير الإخبارية والتسريبات الدبلوماسية القائلة بأن الفيصل كان يدفع باتجاه إقناع الأطراف للضغط على سوريا عن طريق استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بالانتخاب الفوري للرئيس اللبناني وتحميل سوريا المسؤولية إذا لم يتم ذلك. * جولة الفيصل: أبرز التساؤلات: لا يمكن القول بأن السعودية لا تربطها مصالح مع واشنطن ولندن وبرلين وباريس وموسكو لأن ما يجمع الرياض – موسكو هو الملف النفطي، وما يجمعها مع برلين – باريس – لندن هي ملفات النفط والتجارة، أما مع واشنطن، وعلى وجه الخصوص بعد أن أكملت نشر قواتها في الأراضي السعودية، فقد تجاوزت علاقتها بالرياض الملفات النفطية، إلى ما يمكن أن نطلق عليه تسمية ملف العلاقات الخاصة، والتي تطورت وأصبحت شديدة الخصوصية بعد هزيمة حزب الله اللبناني للقوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني. ومن المتفق عليه بين المحللين والمراقبين الدوليين أن السياسة الخارجية السعودية قد شهدت المزيد من التغيرات في الفترة التي أعقبت أحداث الحادي عشر من أيلول 2001م، فالتوجهات السعودية وإن كانت تشوبها الكثير من الشكوك في الفترة التي سبقت ذلك لجهة ارتباطها بالغرب والولايات المتحدة فإنها بعد تلك الأحداث أصبحت توجهات فاقدة للمصداقية بسبب اختلال توازن "الدور" و"المكانة" في علاقة توجهات السياسة الخارجية السعودية بالسياسة الخارجية الأمريكية. بكلمات أخرى، تحولت علاقة الشراكة السياسية الأمريكية – السعودية إلى علاقة تبعية، تقوم على أساس اعتبارات الإملاءات الأمريكية وحيدة الاتجاه على النحو الذي أصبحت فيه الخارجية السعودية تقوم بدور الـ"بروكسي" للسياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة أكمل وزير الخارجية السعودي جولته، ولكنه لم يحقق النجاح المطلوب وذلك لعدة أسباب أبرزها: • أن القرار الدولي الجديد المطلوب سعودياً –من الناحية الظاهرية- لا يمكن صدوره لأسباب فنية وقانونية تتعلق بصياغة ومضمون القرار الدولي 1559 الذي منع سوريا من التدخل في الشأن اللبناني، وبالتالي لا يمكن لأي جهة دولية تحترم نفسها وعقلها بأن تطلب من سوريا التدخل في الشأن اللبناني لحل أزمة الرئاسة اللبنانية، اللهم إلا إذا رفضت السعودية طلبها بطلب آخر يدعو لإلغاء القرار 1559 واستبداله بإجازة "مشروع القرار السعودي الجديد". • إن الأزمة الرئاسية اللبنانية تتميز حصراً بطبيعتها وخصوصاً اللبنانية الداخلية وذلك لأن الصراع الداخلي اللبناني هو حصراً بين قوى 14 آذار وقوى 8 آذار وسوريا ليست طرفاً في هذا الأمر وفقط مثلما يؤيد الغرب وأمريكا وإسرائيل والسعودية وتوجهات قوى 14 آذار، فإن سوريا تؤيد ومعها الكثير من اللبنانيين والعرب توجهات قوى 8 آذار. • تحاول السعودية –كما يقولون- بناء دائرة النفوذ الإقليمي الخاصة بها، وتتمثل المقارنة في أن دوائر صنع واتخاذ القرار السعودي ما تزال غير مدركة لأبجديات عملية بناء النفوذ والتي تتمثل في الإجابة عن أسئلة كثيرة منها: ما هي خصائص النفوذ؟ ما هي الأولويات؟ ما هي وسائل النفوذ؟ كيف يتم تحديد نطاق النفوذ؟ ما هو النفوذ نفسه؟ فعلى سبيل المثال إذا كانت أمريكا قد بنت نفوذها على السعودية عن طريق فرض السيطرة على النفط السعودي بواسطة الشركات الأمريكية وعلى الأموال السعودية بواسطة البنوك الأمريكية وعلى الأراضي السعودية بواسطة القوات والقواعد العسكرية الأمريكية، فما هي الوسائل التي سيستخدمها السعوديون في فرض نفوذهم على المنطقة؟ * قمة دمشق وأزمة الـ"بروكسي" السعودي: على خلفية اقتراب موعد انعقاد قمة دمشق نشرت وكالة رويترز تقريراً إخبارياً يقول بأن الملك السعودي عبد الله لن يحضر (على الأغلب) اجتماع القمة العربية الدورية القادمة في دمشق إلا إذا تم حل الأزمة الرئاسية اللبنانية. وحتى لا يتهمنا السعوديون باستهداف الملك السعودي، نقول أنه ليس الملك عبد الله وحده وإنما هناك بعض الزعماء العرب الآخرين الذين لا يبدو أنهم سيحضرون القمة كذلك بسبب ارتباطاتهم الوثيقة بواشنطن وأجندة تجمع المعتدلين العرب التي بشر بها الخبير الأمريكي –اليهودي الأم- دينيس روس واليهودي الأمريكي إيليوت إبراهام ويشرف على تنفيذها ومتابعتها حالياً اليهودي الأمريكي ديفيد وولش مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط. ومن أبرز المرشحين لعدم حضور قمة دمشق الزعيم المصري حسني مبارك إضافة إلى بقية الزعماء العرب الذين يعرف الرأي العام العربي والعالمي عدم قدرتهم على فتح نوافذ مكاتبهم دون أخذ الإذن من السفير الأمريكي في بلدهم. والمعلومات التي أوردها تقرير وكالة رويترز تشير إلى أن وزير الخارجية السعودي أصبح ينظر إلى الأمور ويتصرف بنفس طريقة جون بولتون والـ"ست" فرايزر مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية. وعلى ذمة تقرير الوكالة تبرز النقاط الآتية التي أشارت إلى أن وزير الخارجية السعودي قد تصرف على النحو الآتي في جولته الأخيرة: • يجب على سوريا أن تضغط على حلفائها اللبنانيين لكي يتوصلوا إلى صفقة. • إن السعودية ترغب في حث روسيا للضغط على السوريين لكي يساندوا ويسمحوا بانتخاب الرئيس اللبناني الجديد. هذا، ولحسن الحظ أن تقرير وكالة رويترز نفسه قد أشار إلى حقيقة الصراع الرئاسي اللبناني حينما أكد على أن عملية انتخاب الرئيس اللبناني الجديد قد تعطلت بسبب الخلاف حول قسمة المقاعد في مجلس الوزراء الجديد بين اللبنانيين. وبكلمات أخرى، فإن الخلاف حول المقاعد الذي أدى لتعطيل انتخاب الرئيس اللبناني هو خلاف بين اللبنانيين وليس بين اللبنانيين والسوريين. ويقوم إدراك جون بولتون والـ"ست" فرايزر على مبدأ ازدواجية المعايير وبناء الذرائع وغيرها من الأسس القيمية التي وضع أركانها الفيلسوف السياسي الي
سيريا نيوز , سوريا نيوز ,أخبار سوريا , أخبار سورية
سوريا أخبار , أخبار سورية , سورية الحرة ,كل شيء عن سوريا , أخبار سويا , سوريا , سوريا الوطن , الوطن سوريا , دمشق عاصمة الثقافة , سوريا , سورية , كل شيء عن سورية سوريا كل شيء , سوري , أنا سوري , سوري , سياسة , سياسة سورية , دمشق عاصمة الثقافة, سوريا السياسة , سوريا سياسة , سياسة سوريا , أخبار , سورية , سوري , سورية , سوريات , أحزاب سورية , دمشق , الشام , أبواب الشام , آثار الشام , آثار دمشق , كل شيء عن دمشق , دمشق شام , شامي , سوري , الشام , الشام الله حاميها , شامي , دمشقي , الأخبار , أخبار الشام , أخبار الشارع السوري , الوطن , دمشق عاصمة الثقافة , الثقافة , الثقافة السورية , سوري , أنا سوري