يامتعبي و مضطهدي العالم اتحدوا


وعود الحكومة.. والشَّعب الذي يعشق الفلافل… والدَّعم!

نيسان 30th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , منقول

وعود الحكومة.. والشَّعب الذي يعشق الفلافل… والدَّعم!

- زيادة في الرواتب والأجور قادمة على ذمة «الدردري»..

- الفريق الاقتصادي من ذوي الدخل المحدود مثلنا، ويأكلون الفلافل في سهراتهم..؟

أوضح السيد عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن الحكومة ستوزع الأموال التي ستدخل الخزينة نتيجة رفع الدعم عن مادة المازوت وفق الآتي:

- زيادة مجزية على الرواتب والأجور لم يعلن عن نسبتها.

- رفع أسعار المحاصيل الإستراتيجية الزراعية.

- صندوق الدعم الاجتماعي.

- دعم الصادرات.

- تمويل تدخل الدولة الإيجابي من خلال مؤسستي الخزن والتسويق والاستهلاكية لشراء المحاصيل وبيعها بسعر مقبول للمواطنين

- الاستمرار في تمويل الموازنة الاستثمارية للدولة في مجال مجانية الصحة والتعليم العالي.

مضيفاً أنه توجد مجموعة عمل لدى الحكومة لدراسة آثار الارتفاع العالمي لأسعار السلع، وأنه ليس هناك إلغاء للدعم، فلا توجد دولة في العالم تلغي الدعم عن مواطنيها.

وفي الوقت الذي كان فيه المجتمعون يتحدثون عن غلاء أسعار السلع، ولاسيما مادة البطاطا.. رد السيد الدردري أن الفريق الاقتصادي في الحكومة هو من طبقة ذوي الدخل المحدود مثلهم مثل العمال، ويأكلون البطاطا والفلافل، وهم فريق نشط يصل الليل بالنهار، وهم فريق شريف يعملون باستمرار لتكون سورية جاهزة لأي ظرف طارئ… وقولوا يا رب..

بالضبط هذا ما أورده موقع سيريان ديز الالكتروني، وجاء الخبر على خلفية الاجتماع الذي عقده ممثلو العمال مع الحكومة، ووصل الاجتماع إلى النتيجة المتوقعة (صفر) للفريق الاقتصادي أمام الصعوبات التي يمر بها الاقتصاد السوري.

وجهات النظر تباينت، بعض الأعضاء نوه إلى ضرورة الوقوف عند التوجهات الاقتصادية بدءاً من العام 2000، بعض القيادات النقابية قالت: الحكومة تبحث عن الموارد في جيوب الفقراء، إحدى النقابيات (بلسم ناصر) وجهت كلامها لرئيس الاتحاد العام: رفيقي أبو عبدو لا تستبعد أن يبيعوا مبنى اتحاد العمال ويقولوا لك لا يتأثر الاتحاد بذلك، ولا نضالكم!

فايز برشة عضو المكتب التنفيذي قاطع الدردري أثناء قوله: لا تراجع عن دور الدولة وحققت سورية (…مليار) قيمة مضافة- قال البرشة: والمواطن لا يستطيع أن يأكل الفلافل!

- أجاب الدردري: نحن مواطنون وذوو دخل محدود، وننتمي إلى الطبقة العاملة ونعرف الفلافل.

- جمال القادري رئيس اتحاد دمشق قاطع الدردري وهو يتحدث عن (المصائب التي كانت ستقع بها سورية لو لم يقم بالإصلاح).

قال القادري: لا تنسف كل شيء، ولا تنسب كل شيء لك.

رد الدردري: أنا لا أدعي البطولات ولا أتجنى على أحد، والقيادة السياسية هي التي تقرر.

إذاً كان سجالاً عنيفاً بين الحكومة واتحاد العمال، الحكومة بفريقها الاقتصادي الذي يعتقد دائماً أنه يقود الاقتصاد في البلد إلى بر النجاة، وممثلو العمال الذي يع

المزيد


حكاية المستهلك - فشة خلق

نيسان 24th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , منقول

الاستشاري سعـد بساطـة ـ لربما الكثير منكم يعـرف الحكاية الطريفة والقديمة حول الشرطي الذي صب ّ جام غضبه عـلى البائع المتجول، فقام البائع بمجرد عـودته للبيت أن فرّغ انفعـالاته بأن تهجـّم عـلى زوجته، وهي لم تدّخر وسعـا ً بنقل استياءها لولدها الصغـير بأنّ عـنـّفته، هنا لم يجد الصغـير أمامه سوى دميته التي لاحول ولاطول، فأخذ يضرب رأسها بالأرض بكل عـنف…
ولكن ماعـلاقة قصتنا هذه بالمستهلك ؟؟ أكتب هذه السطور بعـد توصيلة تكسي جار عـلي ّ السائق بطلبه أجرة مبالـّغ بارتفـاعها فرضها عشوائيا ً بعـد ارتفاع البنزين، حيث ادّعـى بأنّ القائم عـلى الصيانة قد رفع أجوره، لأنّ مستورد قطع الغـيار رفع سعـره، وهكذا تكرّ السبحة، وكل ٌ يفش قهره بالذي امامه، وأضعـف حلقة بالسلسلة هو المواطن المستهلك المعـتـّر…
موضوع الساعـة للمستهلك هوالسائل الذهبي، ولن أضيـّع وقتا ً بشرح ماهية السائل، فليس هو "الشمبانيا" لاسمح الله لا لأسباب دينية، بل لأنّ المواطن المعـتـّر لاتفكير له سوى بارتفاع المازوت الفعـلي وغـير المعـلن – بعـد- وتأثيراته عـلى مواصلاته (السرفيس) وسفره (حافلة البولمان)، وسعـر الرغـيف ، والمحاصيل الشتوية بالدفيئة ( خضار ناتج بيوت بلاستيكية)، وشحنها للمستهلك
(كل الشاحنات تعـمل عتلى المازوت)، وغـيرها الكثير الذي يتأثر برفع سعـر المازوت مباشرة ً أو بشكل غـير مباشر أو بالعـدوى…
الكل مقتنع بضرورة حل مشاكل عـجز الموازنة لدى استيراد جزء كبير من المازوت الذي يتم حرقه بلاهوادة، وأحد الأسباب كثافة الدعـم مؤخـّراً، فالسعـر المدعـوم غـير الحقيقي قد ابتعـد مسافات ضوئية مؤخـّرا ًعـن السعـر الفعـلي، إضافة ً للتداعـيات التي تجلـّت بتهريبه لبلدان الجوار التي تتداوله بأسعـار تقارب الخمسة أمثال ، ومعـلومكم بأنّ المبدأ العـلمي المعـروف (الإنتشار الغشائي أو الحلولي) يفسـّر انجذاب مادة (أو حتى عـمالة) من المنطقة الأقل تركيزا ً للأكثر تركيزا ً ، وذلك بواسطة منطقة التماس بينهما (الحدود المشتركة).
ولاننسى المواطن غـير السوري الذي يقطن لأسباب هنا، ويشتريه بالسعـر المدعـوم – شبه المجاني- فمارأيكم بسفير دولة ما، أو ممثل شركة متعـدّدة الجنسيات، هو وتعـويضاته الفلكية يدفـّئ دارته الواسعـة بمازوت بسعـر 7 ل. س لليتر؟؟
ولكن ماذا

المزيد


الوطن يتسع للجميع

نيسان 16th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , منقول

الوطن يتسع للجميع

بمناسبة الذكرى 62 لاستقلال سورية نطلب من الحكومة الداهمة والمعارضة العائمة وسائر الطوائف


مشروع « تفكيك الصين

نيسان 14th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , منقول

ملف التبت:
- مشروع تفكيك الصين وعلاقة الديلي لاما العلنية بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA
- مشروع تفكيك الصين وخلفيات الصراع في التبت من زاوية العلاقات الدولية
- الأساس الاقتصادي لتمرد الرهبان البوذيين في التبت على الحكومة الصينية

د. إبراهيم علوش ــ في محاولة لإحراج الصين وعزلها دولياً قبيل الألعاب الأولمبية في بكين في صيف عام 2008، شنت أطراف متصلة باللوبي اليهودي في الولايات المتحدة حملة إعلامية ضخمة على الصين منذ ربيع عام 2007 محملة إياها مسؤولية ما تقوم به الحكومة السودانية في دارفور من "إبادة جماعية" و"تطهير عرقي" على حد زعم الطامعين بالنفط في دارفور، والساعين لتقسيم السودان.  وقد ترأس تلك الحملة ستيفن سبيلبرغ أهم وأغنى مخرج سينمائي يهودي أمريكي، وأحد أبرز رموز اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، الذي قام بالنهاية بالاستقالة من منصبه كمستشار فني للألعاب الأولمبية في محاولة لابتزاز حكومة الصين الشعبية. 
ولم تكد تخفت الزوبعة الإعلامية التي أثارتها وسائل الإعلام الغربية حول دارفور، حتى انفجرت في إقليم التبت في الصين قلاقل انطلقت من معابد الرهبان البوذيين من أتباع زعيمهم الروحي الديلي لاما لتنشر العنف والقتل والحرق والشغب في الشوارع في 10/3/2008، ولتطالب علناً بانفصال الإقليم عن الصين.   
وقد نشرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) على موقعها على الإنترنت تقريراً بالإنكليزية في 16/3/2008 عن قيام الغوغاء الانفصاليين في التبت بمهاجمة  مسجد، وبحرق منازل ومتاجر للمسلمين في لاسا عاصمة إقليم التبت المتمتع بالحكم الذاتي.  ويتحدث التقرير الذي يحمل عنوان: "جرحى مسلمون يتحدثون عن القلاقل في لاسا" عن عائلة مسلمة تعرض مطعمها وبيتها للاقتحام والحرق من قبل بوذيين متعصبين من أنصار الديلي لاما، فاضطروا للقفز من نافذة الطابق الثاني من المبنى المحترق إلى باحة المسجد المجاور حيث كان عشرات المسلمين يحاولون إطفاء الحرائق المشتعلة، وظلوا يتعرضون للرجم بالحجارة والأخشاب المشتعلة، ولكنهم نجحوا بالاختباء في المسجد مع عدد من العائلات المسلمة الأخرى.  وقد تعرض أفراد العائلة المذكورة لكسور مختلفة نتيجة القفز من المبنى، وتم إرسالهم جميعاً للعلاج في المستشفى العسكري في التبت. 
ويتضمن تقرير وكالة أنباء شينخوا مقابلات مع جرحى صينيين مسلمين من تلك العائلة ومن غيرها، حيث يبدأ التقرير بقصة ابن تلك العائلة البالغ أربعاً وعشرين عاماً، واسمه ما تشيلونغ، الذي تعرض وجهه وصدره ورجليه للحروق إلى درجة أن عائلته لم تتعرف عليه.  أما ما شيقون الذي هرب من الغوغاء من متجره في لاسا، فقد لاحقته حوالي دزينة من مثيري الشغب البوذيين المتعصبين بالسكاكين الطويلة، ولكنه نجا، وهو يرقد الآن في المستشفى بسبب عدد من الطعنات والجروح في جسده… 
ويبدو أن الصينيين يضعون اسم العائلة قبل اسم الشخص، قد أوضح لي صديق أن كلمة "ما" بالصينية تعني حصان، ويرتبط اسم عشيرة "ما" بالصين أحياناً، وليس دوماً، بالمسلمين، وبالبدو والرعي.
ويمكن إيجاد تقرير وكالة شينخوا المذكور أعلاه على الرابط التالي:
http://news.xinhuanet.com/english/2008-03/16/content_7802771.htm
 الإشارة لتقرير شينخوا هنا ليست للتذكير باستنكار الغرب المفهوم والمبرر عندما تعرض تمثال بوذا في أفغانستان للتدمير من قبل حركة طالبان، مقابل سكوته غير المفهوم وغير المبرر عند تعرض المسلمين ومساجدهم ومنازلهم وبيوتهم للعدوان في التبت من قبل أنصار الديلي لاما المتحالف معهم… فقد تعرضت كل الأقليات الصينية المهاجرة إلى التبت، من مسلمين وغير مسلمين، للاعتداء من رعاع الحركة الانفصالية، فالمقصود هو كشف طبيعة ما يسمى بالتحرك "السلمي" المدعوم من الإمبريالية الأمريكية لفصل التبت عن الصين، والسعي لإثارة  قضيتها إعلامياً على أوسع نطاق عشية الألعاب الأولمبية في الصين.
والحقيقة أن تلك القضية يتبناها الغرب بقضه وقضيضه، من اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، إلى هوليود التي أنتجت أكثر من فيلم سينمائي يروج لها، إلى نجوم الفن والغناء في أوروبا وأمريكا، إلى وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية التي جعلت من الديلي لاما أيقونة دنيوية مقدسة حتى بات ثمن تذكرة حضور أي خطاب له بضع مئات من اليوروات إلى ألف دولار للشخص الواحد، إلى البيت الأبيض الذي استقبل الديلي لاما رسمياً بالرغم من احتجاجات الصين. 
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد منح الديلي لاما، الزعيم الروحي للبوذية، الميدالية الذهبية للكونغرس الأمريكي، أعلى وسام شرف مدني أمريكي في احتفال رسمي في 17/10/2007، "تقديراً لجهوده من أجل السلام وحقوق الإنسان".  ويعتبر الديلي لاما رمز الحركة الانفصالية في التبت، وهو منفي من الصين منذ بداية الخمسينات، وتطرح الولايات المتحدة قضيته في مواجهة الصين، كالعادة، باعتبارها قضية "حريات دينية"!
وقبل نيله ميدالية الكونغرس الذهبية كان الديلي لاما قد ذهب إلى الكيان الصهيوني مرتين، مرة عام 1999، ومرة في 15/2/2006 للمشاركة في إحياء "الذكرى المئوية لهجرة رئيس الوزراء الأسبق ديفيد بن غوريون إلى إسرائيل"، حيث جرى تكريمه في مستهل تلك الاحتفالية، وحيث يفترض أنه زار ضريح بن غوريون، حسب هذا التقرير ليديعوت أحرونوت بالإنكليزية الذي كتب قبل الزيارة:
http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3200403,00.html
وقد احتجت القنصلية الصينية في تل أبيب آنذاك على استقبال "إسرائيل" للديلي لاما، ولم تشفع لها تجارتها مع الكيان الصهيوني البالغة سنوياً عدة مليارات من الدولارات لأن تؤخذ حساسيتها تجاه احتضان ذلك الرمز الانفصالي بعين الاعتبار.  فلا بأس من بعض التجارة، ولكن حسابات الكيان الصهيوني الإستراتيجية هي بالضرورة جزء من حسابات النظام الدولي الجديد، وتلك الحسابات تتطلب تفكيك الصين وإضعافها وإغراقها بالإشكالات، خاصة في ظل تقلص النفوذ الأمريكي عالمياً بسبب صعود الصين اقتصادياً وصناعياً واستيقاظ الدب الروسي، وتورط أمريكا في أوحال العراق وأفغانستان، مما أدى إلى اختلال كل بنيان النظام الدولي الجديد.
وحسب مصادر متعددة على الإنترنت، منها مقالة عن التبت للكاتب اليساري الأمريكي المعروف مايكل بارنته، فإن وثائق الخارجية الأمريكية المفرج عنها للجمهور في 1998 تدل بأن المخصصات السنوية للحركة الانفصالية في التبت خلال الستينات من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA، حسب صحيفة اللوس أنجلوس تايمز في 15/9/98، وصحيفة النيويورك تايمز في 1/10/98، بلغت 1،7 مليون دولار سنوياً للقيام بأعمال عنف مسلح ضد الصين الشعبية خلال تلك الفترة، أما المخصص الشخصي للديلي لاما من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية منذ بداية الخمسينات حتى نهاية السبعينات فكان 186 ألف دولار سنوياً، ويفترض أن دعم الولايات المتحدة الرسمي للحركة الانفصالية انتهى مع قيام العلاقات الديبلوماسية مع الصين عام 1979، ولكنه استمر بعدها من خلال مجموعة من مراكز الأبحاث والمنظمات غير الحكومية حسب تقرير لوكالة أنباء نوفوستي الروسية، باللغة الروسية، في 17/3/2008 يحمل عنوان "القلاقل في التبت تتبع سيناريو كوسوفو".
ويقول الخبير الروسي ايلياس سرسمبييف في ذلك التقرير أن "قوى سياسية نافذة في الولايات المتحدة تحاول استعمال "سيناريو كوسوفو" لدفع شعب التبت إلى النضال المسلح من أجل الاستقلال عن الصين"، ويضيف التقرير في فقرة أخرى: "بين عامي 1956 و1979، استخدمت الإدارة الأمريكية السي أي إيه CIA  والمخابرات العسكرية لتقديم الدعم المباشر لحركة التمرد التبتية ولديلي لاما"، وأن الهدف الأمريكي هو إضعاف مركز الصين الجغرافي السياسي في العالم. 
 ويمكن إيجاد النص الأصلي للتقرير على الرابط التالي:
http://www.rian.ru/world/20080317/101523088.html
 أما الإشارة لسيناريو كوسوفو فتكتسب أهمية خاصة بسبب وجود إقليم شينجيانغ ذي الغالبية الإسلامية في الصين، حيث سبق أن تبنى الكونغرس الأمريكي قراراً لتبني قضية "حقوق المسلمين في الصين" في التسعينات.  وهو الأمر الذي يجب أن ننتبه له جيداً لكي لا نصبح أداةً بيد قوى معادية للعرب وللمسلمين… وللصين. 
مشروع تفكيك الصين وخلفيات الصراع في التبت من زاوية العلاقات الدولية:
تردد بعض وسائل الإعلام العربية كالببغاء خلف وسائل الإعلام الغربية التي تتبنى قضية فصل التبت عن الصين أن الثورة الماوية في الصين احتلت التبت عام 1951، وأن التبت كانت دولة مستقلة قبلها.  لكن الحقيقة هي أن التبت كانت جزءاً من الصين على مدى سبعمئة عام، وما جرى هو أن الثورة الماوية في الصين عندما بدا أنها سوف تنتصر عام 1949 على قوات الكومينتانغ المدعومة من الولايات المتحدة، فإن الولايات المتحدة حاولت أن تضم التبت كدولة مستقلة للأمم المتحدة، وقد باءت تلك المحاولة بالفشل، خاصةً أن حركة الكومينتانغ التي يقودها شان كاي تشك رفضت انفصال التبت عن الصين وقتها، بالرغم من صراعها الدموي مع الشيوعيين الصينيين بقيادة ماوتسي تونغ.  ولكن ما حدث هو أن التبت بين العامين 1949 و1951، عندما أعادها الشيوعيون الصينيون للوطن الأم، كانت منفصلة بالفعل عن الصين، كشمال العراق اليوم، ولكن غير مستقلة بالاسم.
وتقول الكاتبة اليسارية الأمريكية سارة فلوندرز في مقالة مهمة عن خلفيات الصراع على التبت أن الإمبريالية الأمريكية تتحرك على عدة جبهات اليوم للدفع باتجاه انفصال: 1) التبت، و2) تايوان، و3) إقليم شينجيانغ (ذي الغالبية الإسلامية) عن الصين.  وتضيف في المقالة التي كتبتها عام 1999: "تماماً كما في البلقان وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، فإن قوى الشركات الكبرى الأمريكية تدعم وتشجع الحركات الانفصالية لتفكيك مناطق بأكملها من المعمورة،  وللسيطرة عليها، كانت قد تحررت من قبل من السيطرة الإمبريالية".
أما الهدف من تفكيك الصين فيتعلق بخوف الإمبريالية العميق من صعود هذا التنين الآسيوي، من القفزة النوعية التي حققها في مجال التكنولوجيا والتصنيع، من جهوده الحثيثة للبناء العسكري مع تزايد الموازنة العسكرية للجيش الصيني إلى مستوى غير مسبوق عام 2008، من التحالف الإستراتيجي الذي يقيمه مع روسيا وبعض دول آسيا الوسطى مثل كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزباكستان في إطار "منظمة شانغهاي للتعاون"، من الفائض التجاري الصيني البالغ مئات مليارات الدولارات سنوياً مع الاتحاد

المزيد


سلالات الندم

نيسان 10th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , منقول

سلالات الندم

الطوائف تعلم الكراهية، والحكومات تسيء بحق رعاياها، والقادة العرب كإخوة يوسف، وإبليس لم يسجد لآدم لأنه كان يلمح في بذرته وسلالته أعضاء مجلس محا


البورصة السورية بين الأسهم والبونات

نيسان 9th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , منقول

لقد راعني أن أقرأ في كثير من الصحف المحلية والعالمية والمجرّية خبر توزيع قسائم المازوت المدعوم على الأسر اعتبارا من 12 نيسان ولمدة 15 يوما فقط على مبدأ يا بتلحق يا ما بتلحق.

وربما الموضوع يدعو للبكاء دموع حزن أو دموع فرح. دموع الحزن على استراتيجية البونات الصاروخية التي استخدمتها الحكومة لمساعدة أرباب الأسر للحصول على المازوت.

أرجو أن لا يفكر الشباب أن دموعي هي دموع فرح، بل أقول أن دموعي هي دموع حزن على "تكنلوجيا" ترشيد استخدام المازوت في سوريا، في ظل تشجيع التكلنوجيا والتخطيط لمستقبل واعد في دولة تسعى لأن تتقدم مثل ماليزيا وسنغافورة وغيرها من الدول التي سبقتنا بأشواط وأشواط، بعد أن كانت متأخرة علينا بأشواط مثلها وأكثر.

تكنلوجيا البونات أو القسائم، توقف الزمن عندي للحظة ، وترجع بي الذاكرة إلى منزل أهلي وإلى مكتبة المنزل التي كانت تحتوي على كتب أثرية قديمة، وكتب حديثة دينية أو ثقافية أو أدبية أو سياسية، وأهم جزء في المكتبة كان حيث دفاتر البونات للسكر  والأرز والزيت و و و …

أتذكر أنه عندما كان يأتي عيد السكر عيد وطني يتكرر كل شهر أو شهرين، ويصادف عيد الأرز معه في نفس اليوم، وإذا جاء معهم عيد الزيت ، كانت سنة كبيسة من

المزيد


الأساس الاقتصادي لتمرد الرهبان البوذيين في التبت

نيسان 5th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , منقول

د. إبراهيم علوش ـ لمن يقطر قلبه حزناً على اضطهاد أهل التبت المزعوم من قبل الحكومة الصينية، بغض النظر عن أي اعتبارات سياسية حول ضرورة دعم الصين في مواجهة مشاريع تفكيكها من قبل الإمبريالية الأمريكية، دعونا نلقي نظرة على حال التبت عندما دخلها الشيوعيين عام 1951، لنحدد من الذي كان يضطهد سكان التبت.  والتبت كانت جزءاً من الصين على مدى مئات الأعوام كما نعلم، ولم تنفصل عنها إلا بين عامي 1949 و1951 في الفترة التي كان الجيش الأحمر يستكمل فيها سيطرته على الأراضي الصينية. 
ويقول الكاتب اليساري الأمريكي المعروف مايكل بارنته في مقالته "الإقطاعية الصديقة: أسطورة التبت" في وصف حالة التبت قبل الحكم الشيوعي: "كان معبد دريبنغ Drepung واحداً من أكبر ملاك الأراضي في العالم، وكانت تلك الأراضي مقسمة إلى 185 إقطاعية، وفيها خمسِ وعشرين ألف قن (فلاح مقيد بالأرض)، وثلاثمئة مرعى كبير، وستة عشر ألف راعي.  وكانت ثروة المعابد بيد أعداد صغيرة جداً من الكهنة ذوي المراتب العليا، الذين يسمى كلٌ منهم "لاما".   وكان معظم الكهنة العاديين يعيشون عيشة كفاف بدون أي حق بالتمتع بتلك الثروة الكبيرة، أما الزعيم الروحي للاما، الديلي لاما، فقد عاش ببذخ في قصر بوتولا المؤلف من ألف غرفة وأربعة عشر طابقاً".
وكان معبد دريبنغ، بالمناسبة، هو المؤسسة التي تدفق منها الرهبان البوذيون المثيرون للشغب على شوارع لاسا عاصمة إقليم الحكم الذاتي في التبت في آذار / مارس 2008.  وكان التخلص من العبودية، والقنانة، والتخلص على النقيض الأخر من كماليات كبار الرهبان (اللاما)، هو ما يسميه الديلي لاما اليوم "عملية إبادة ثقافية" لطريقتهم التقليدية في الحياة.  
ومن المعروف أن الديلي لاما كان يتلقى راتباً سنوياً مقداره 186 ألف دولار من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بين بداية الخمسينات ونهاية السبعينات، حسب وثائق وزارة الخارجية الأمريكية المفرج عنها عام 1998، كما أشارت النيويورك تايمز في 1/10/98، وكما قالت اللوس أنجلوس تايمز في 15/9/98.  وتضيف نفس المصادر أن 1،7 مليون دولار كانت تقدم للحركة الانفصالية في التبت سنوياً للقيام بأعمال عنف مسلح ضد الصين الشعبية خلال نفس  الفترة، ويفترض أن دعم الولايات المتحدة الرسمي للحركة الانفصالية انتهى مع قيام العلاقات الديبلوماسية مع الصين عام 1979، ولكنه استمر بعدها من خلال مجموعة من مراكز الأبحاث والمنظمات غير الحكومية حسب تقرير لوكالة أنباء نوفوستي الروسية، باللغة الروسية، في 17/3/2008 يحمل عنوان "القلاقل في التبت تتبع سيناريو كوسوفو". 
ويذكر ذلك التقرير الروسي من بين تلك المنظمات غير الحكومية ومراكز الأبحاث: "الحملة الدولية من أجل التبت"، و"الصندوق الاجتماعي وتنمية الموارد"، و"شبكة التبت للمعلومات"، و"معهد التبت"، وغيرها…
ومع أن الكاتب مايكل بارنته يقول في مقالته المذكورة أعلاه أن العديد من المعابد البوذية في التبت تم إغلاقها، ف

المزيد


العشاريين الجدد في فريق الحكومة الاقتصادي

نيسان 5th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , منقول

عصام خوري ـ حدثت الزيادة على أسعار البنزين يوم 21آذار المصادف ليوم عيد الأم، وكأن حكومة عطري الحاضنة لاقتصادنا الوطني وجيوب المواطنين المثقلة بالتنوع الضريبي، وجبت نفسها هذا العام لتكون أمً لجميع السوريين فتحصلت على هديتها عنوة، وبشرعية غياب المساءلة وتلاشي قوى معارضة فاعلة…
أربع ليرات قيمة إضافية على سعر لتر البنزين الواحد وهو أمر مقبول نسبيا، لكن دون ربطه مع الزيادة السابقة التي بلغت 6ليرات يوم 31/10/2007. مما جعل حكومة عطري وخلال فترة 4أشهروعشرون يوما فقط في حالة تحصيل ضريبي جديدة مقدارها 33.3% ويعد هذا الارتفاع مؤشر هام على مدى التخلخل الاقتصادي في السياسة الاقتصادية الإنمائية الناظمة لسوريا.
سياسة حكومة عطري الاقتصادية:
السياسة الاقتصادية الرشيدة في أي دولة، تحمل على أعبائها مسؤولية الإفصاح على برنامجها، طارحة آليات حقيقية، وفق رؤى إستراتيجية لتدعيم مشروعها الإصلاحي أو الانتهازي. إلا أن الغريب في السياسة الاقتصادية السورية، هو تغيب أية مصارحة بين الحكومة والشعب، مم

المزيد


الحكومة الذئاب تصدر الحكم على شعب الخرفان .. والسّوق تنفتح على السّعير..

نيسان 2nd, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , منقول

كما جرت العادة، في ليلة حالكة السواد مليئة بالغبار، اتخذت الحكومة قرارها بزيادة سعر صفيحة البنزين من 720 ـ 800 ليرة سورية، وهي الزيادة الثانية على هذه السلعة خلال خمسة أشهر.. في خطوة جديدة على طريق رفع الدعم عن المحروقات بأكملها، مع تسارع التحضير لتوزيع مادة المازوت بواسطة القسائم التي سوف تعتمد كـ(بونات)، توزع على العائلات السورية بمعدل /1000/ لتر لكل عائلة، مع تردد إشاعة يتناقلها السوريون عن تراجع الحكومة عن هذا الإجراء..

ومع ذلك تأتي خطوة رفع البنزين مع تصاعد ارتفاع الأسعار في السوق السورية على جميع المواد بادرة تنذر بأزمات جديدة، وصلت حرابها الطويلة أخيراً إلى الخبز السياحي والسمون دون أن تطال الخبز العادي.. ولكنه إيذان بدنو الارتفاع من أساسيات المواطن، خاصة أن هذه الارتفاعات تزامنت مع تصريحات حكومية بعدم وجود نية قريبة بزيادة الأجور، وزيادة البطالة، وغياب تام لدور الدولة، والفلتان الذي يصاحبه تناقص دور الرقابة التموينية.. ووضوح الاحتكارات، واليد الطولى للتجار، رغم التبريرات التي تنسب للغلاء العالمي.. ولكن ماذا عن المواد المنتجة محلياً؟

 - عادت منذ أيام إلى الواجهة الشكوى من عدم توفر مادة المازوت في المحطات المتوزعة في المدينة والريف على حد سواء.. ورغم الأيام الدافئة التي مرت وخلفت تناقصاً في جموع المواطنين مع (كالوناتهم)، إلا أن الأزمة الآن في التزاحم الشديد لوسائط النقل العامة على محطات الوقود.

سائقو السرافيس أبدوا تذمراً واضحاً، أحد أصحاب السرافيس عند الثانية عشرة ليلاً قال: منذ /3/ ساعات وأنا أنتظر دوري في محطة (نهر عيشة).. على طول الطريق من (قطنا) وإلى (دمشق) لا توجد كازية واحدة فيها مازوت..

من السبب في ذلك؟ سأل أحد الركاب: لا يكاد الصهريج يفرغ حمولته.. ويبدأ العمال بتعبئة السيارات إلا وصاحب الكازية يتحدث عن انتهاء الكمية.. لا توجد كازية توزع أكثر من نصف ساعة، إنهم يهربون المازوت؟.

ـ ليلة إعلان خبر زيادة أسعار البنزين.. ثم إخفاء كميات المازوت، كل الكازيات أعلنت عن انتهاء الكميات، تحسباً لزيادة مفاجئة وليلية لمادة المازوت.

مازالت أزمة المازوت قائمة رغم الحديث عن ضخ كميات كبيرة لتغطية الأزمة السابقة.. وهذا ما يترك أسئلة عدة عن الآلية المعتمدة في تغطية حاجة السوق.. وسوء الرقابة المفروضة على أصحاب المحطات، والحد من التهريب.

- عودة أخرى إلى السوق السورية، وخصوصاً المواد الغذائية، والخضار والفواكه والحاضرة اليومية على مائدة السوريين.. والتي تشكل سلة الغذاء الضرورية، والتي لا تنفك تشهد ارتفاعاً مضطرباً.. وقفزات سعرية غير مفهومة الأسباب.. مع سريان الإشاعات التي تساهم في هذه الزيادات.. وقيام التجار بتوزيع المواد الأساسية بأسعار مزاجية دون رقيب أو حسيب.

ما يزيد الطين بلة أن المواطنين انتظروا قبل أيام زيادة في الأجور.. سرت في الأوساط الشعبية، وبعضهم تحدث عن زيادة بحدود /1000/ ليرة سورية + 7 % على الراتب المقطوع.. ثم جاءت تصريحات وزير المالية لتدحض هذه الشائعات وتخلق حالة من الاكتئاب واليأس بسبب جنون الأسعار وحالة الغلاء الجنونية.

- سلة شبه فارغة تحملها (أم ياسين)، الأسعار أفرغت جيوبها باكراً، راتب زوجها التقاعدي البائس، والذي تقول إنه قبل سنوات كان يؤمن لها حياة كريمة، هو اليوم لا يكاد يكفي للعشر الأولى من الشهر.

ـ سوق الخضرة كما يسمى في مخيم فلسطين والذي يعتبر سوقاً للفقراء.. لأسعاره الرخيصة والكميات الكبيرة المطروحة فيها، لم تسلم من الغلاء.. (أم زهير) تجر عربتها الحديدية، أشارت إليها: «كانت تمتلئ ولا تتسع، أما اليوم فانظر إليها، فقط كيسان صغيران سوداوان؟ لم تستطع (أم زهير)- والتي تعودت أن تعود إلى بيتها بعربة مليئة ب

المزيد


ثقافة الخوف

آذار 19th, 2008 كتبها فادي زيدان نشر في , منقول

الحكومة: من ليس معنا فهو ضدنا
المعارضة: من ليس معنا فهو ضدنا
رجال الدين: من ليس في ملتنا فهو ضدنا
الرئيس بوش.. والاستخبارات.. وحتى الزوجات.. إذا لم تكن معهم فأنت طريدهم جميعاً.. وإذا كنت مع نفسك

المزيد


التالي



 كل شيء عن سورية

سيريا نيوز , سوريا نيوز ,أخبار سوريا , أخبار سورية

سوريا أخبار , أخبار سورية , سورية الحرة ,كل شيء عن سوريا , أخبار سويا , سوريا , سوريا الوطن , الوطن سوريا , دمشق عاصمة الثقافة , سوريا , سورية , كل شيء عن سورية سوريا كل شيء , سوري , أنا سوري , سوري , سياسة , سياسة سورية , دمشق عاصمة الثقافة,  سوريا السياسة , سوريا سياسة , سياسة سوريا , أخبار , سورية , سوري , سورية , سوريات , أحزاب سورية , دمشق , الشام , أبواب الشام , آثار الشام , آثار دمشق , كل شيء عن دمشق , دمشق شام , شامي , سوري , الشام , الشام الله حاميها , شامي , دمشقي , الأخبار , أخبار الشام , أخبار الشارع السوري , الوطن , دمشق عاصمة الثقافة , الثقافة , الثقافة السورية , سوري , أنا سوري